AUTO 5 - باب ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران: 92] إلى ﴿به عليم﴾ [آل عمران: 92]
.
(باب: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾) أي: تحبونه. إلى ﴿به عليم﴾ في نسخة: بدله (الآية).
4554 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، فلما أنزلت: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران: 92] قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله، إن الله يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران: 92] وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بخ ذلك مال رايح، ذلك مال رايح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين" قال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وفي بني عمه، قال عبد الله بن يوسف، وروح بن عبادة: "ذلك مال رابح"، حدثني يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك "مال رايح".
[انظر: 1461 - مسلم: 998 - فتح: 8/ 223]
(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (أبو طلحة) هو زيد بن سهل.
(وكان أحب أمواله إليه بيرحاء) إلخ مر بشرحه في كتاب: الزكاة (¬1).
4555 - حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس رضي الله عنه، قال فجعلها لحسان، وأبي وأنا أقرب إليه ولم يجعل لي منها شيئا.
[انظر: 1461 - مسلم: 998 - فتح: 8/ 223]