ومر الحديث في البيع في باب: آكل الربا (¬1).
AUTO 50 - باب ﴿يمحق الله الربا﴾ [البقرة: 276]: يذهبه
.
(باب ﴿يمحق الله الربا﴾: يذهبه)
4541 - حدثنا بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق، عن عائشة، أنها قالت: "لما أنزلت الآيات الأواخر من سورة البقرة، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاهن في المسجد، فحرم التجارة في الخمر".
[انظر: 459 - مسلم: 1580 - فتح: 8/ 204]
(عن شعبة) أي: ابن الحجاج. ومر الحديث في كتاب: الصلاة، في باب: تحريم تجارة الخمر (¬2).
AUTO 51 - باب ﴿فأذنوا بحرب﴾ [البقرة: 279]: فاعلموا
.
4542 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: "لما أنزلت الآيات من آخر سورة البقرة، قرأهن النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في المسجد، وحرم التجارة في الخمر".
[انظر: 459 - مسلم: 1580 - فتح: 8/ 204]
(باب: ﴿فأذنوا بحرب﴾) أي: (فاعلموا) بأن الله محارب لكم. ومر حديث الباب مرارا.
AUTO 52 - باب ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (280)﴾ [البقرة: 280] PageV07P565 # (باب) ساقط من نسخة. ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ أي: يسار {وأن
تصدقوا} أي: بالإبراء ﴿خير لكم﴾ أي: من الإنظار. ﴿إن كنتم تعلمون﴾ أي: ما في ذلك من الثواب، وفي نسخة: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ الآية".
4543 - وقال لنا محمد بن يوسف: عن سفيان، عن منصور، والأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: "لما أنزلت الآيات من آخر سورة البقرة، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأهن علينا، ثم حرم التجارة في الخمر".
[انظر: 459 - مسلم: 1580 - فتح: 8/ 204]
(عن سفيان) أي: الثوري. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن أبي الضحى) هو مسلم بن صبيح. ومر الحديث آنفا.
AUTO 53 - باب ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ [البقرة: 281]
.
(باب: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾). أي: بيان ما جاء في ذلك.
4544 - حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال "آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية الربا".
[فتح: 8/ 205]
(عن الشعبي) هو عامر بن شراحيل.
(آخر آية نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - آية الربا). المناسب للترجمة آية: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ ولعله أراد بآية ما يشمل ذلك، يعني: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ بترككم الربا.
ومر في المعازي أن آخر آية نزلت: ﴿يستفتونك﴾ (¬1) وبيان أنه لا منافاة بينهما مع زيادة.