تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4523 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، ترفعه قال: "أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم" وقال عبد الله: حدثنا سفيان، حدثني ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 2457 - مسلم: 2668 - فتح: 8/ 188]

(قبيصة) أي: ابن عقبة السوائي. (سفيان) أي: ابن سعيد بن مسروق الثوري. (عن ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز. (عن ابن أبي مليكة) هو عبد الله.

(الألد) أي: شديد الخصومة. (الخصم) بفتح المعجمة وكسر المهملة تأكيد للأول أو أبلغ منه في الخصومة فهو أخص منه.

(سفيان) أي: الثوري.

AUTO 38 - باب ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء﴾ [البقرة: 214] إلى ﴿قريب﴾ [البقرة: 214]

(باب) ساقط من نسخة. ﴿أم﴾ بمعنى: بل. ﴿حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل﴾ أي: شبه ما أتى المؤمنين. ﴿الذين خلوا من قبلكم﴾ من المحن فتصبروا كما صبروا ﴿مستهم﴾ جملة مستأنفة مبينة لما قبلها. ﴿البأساء﴾ أي: شدة الفقر والبلاء ﴿والضراء﴾ أي: المرض والألم. (إلى ﴿قريب﴾) في نسخة: بدله: "الآية".

4524 - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، قال: سمعت ابن أبي مليكة، يقول: قال ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ [يوسف: 110] خفيفة، ذهب بها هناك، وتلا:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٤٦