تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما" فأنزل الله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر﴾ [البقرة: 158] إلى قوله: ﴿أن يطوف بهما﴾ [البقرة: 158].

AUTO 22 - باب قوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾ [البقرة: 165]

يعني أضدادا، واحدها ند.

(باب: قوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾ أي: أضدادا.

4497 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقلت أخرى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار" وقلت أنا: من مات وهو لا يدعو لله ندا دخل الجنة.

[انظر: 1238 - مسلم: 92 - فتح: 8/ 176]

(عبدان) هو عبد الله بن عثمان. (عن أبي حمزة) هو محمد بن ميمون. (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن شقيق) أي: ابن سلمة. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود - رضي الله عنه -. (وقلت أنا من مات وهو لا يدعو لله ندا دخل الجنة) أخذه من مفهوم ما قبله وهو قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار).

AUTO 23 - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾ [البقرة: 178] إلى قوله ﴿عذاب أليم﴾ [البقرة: 178]

﴿عفي﴾ [البقرة: 178] ترك.

(باب) ساقط من نسخة ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾ إلى قوله: ﴿عذاب أليم﴾ أي: باب ذكر ذلك،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٢٧