تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحج والعمرة، فمن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة".

[انظر: 1524 - مسلم: 1181 - فتح: 4/ 59]

(مسلم) أي: ابن إبراهيم القصاب (وهيب) أي: ابن خالد (طاوس) هو عبد الله. (يلملم) في نسخة: "ألملم". (من غيرهم) أي: من غير أهلهن. (من أراد) في نسخة: "ممن أراد". (الحج والعمرة) أي: أرادهما، الواو بمعنى: أو.

1846 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل عام الفتح، وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال "اقتلوه".

[3044، 4286، 5808 - مسلم: 1357 - فتح: 4/ 59]

(وعلى رأسه المغفر) هو ما يلبس تحت القلنسوة: وهو زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس، ولا يعارضه خبر مسلم: وعليه عمامة سوداء (¬1) إذ يحتمل أن يكون المغفر فوق العمامة، أو أنه كان على رأسه أول دخوله، ثم نزعه ولبس العمامة. (جاء رجل) في نسخة: "جاءه رجل" واسمه: نضلة بن عبيد الأسلمي، وقيل: سعيد بن حريث، وكنيته: أبو برزة بن خطل، كان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فلما أسلم سمي عبد الله. (قال: اقتلوه) إنما أمر بقتله؛ لأنه ارتد وقتل مسلما كان يخدمه، وكان يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين، والقاتل له: سعيد بن حريث.

وفيه: جواز إقامة الحدود والقصاص في حرم مكة.

ووجه مطابقة الحديث للترجمة: دخوله - صلى الله عليه وسلم - وعلى رأسه المغفر إذ لو كان محرما لكشف رأسه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٩٤