تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الأطعمة [والعقرب تلدغ، الفأرة تسرق الأطعمة] (¬1) وتقرض الثياب، [وتأخذ الفتيلة من السراج وتضرم بها البيت] (¬2) والعقور يجرح. (يقتلهن) أي: المحرم، وفي نسخة: "يقتلن" بالبناء للمفعول، وأنث الضمير فيه باعتبار معنى: كل.

1830 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار بمنى، إذ نزل عليه: والمرسلات وإنه ليتلوها، وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها إذ وثبت علينا حية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقتلوها"، فابتدرناها، فذهبت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وقيت شركم كما وقيتم شرها".

[3317، 4930، 4931، 4934 - مسلم: 2234 - فتح: 4/ 35]

(لأتلقاها) أي: لأتلقها من فمه وآخذها (لرطب بها) أي: لم يجف ريقه بها.

(عن عبد الله) أي: ابن مسعود. (فبينما) في نسخة: "بينا" بحذف الميم، وفي معنى الخمس المذكورة: ما يشاركها في الأذى، كابن عرس يشارك الفأرة في ذلك، وكالحية والزنبور ويشاركان العقرب فيه. (فابتدرناها) أي: أسرعنا إليها. (وقيت) بالبناء للمفعول، أي: حفظت ومنعت.

1831 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للوزغ: "فويسق" ولم أسمعه أمر بقتله.

[3306 - مسلم: 2239 - فتح: 4/ 35]

[قال أبو عبد الله: "إنما أردنا بهذا أن منى من الحرم وأنهم لم يروا بقتل الحية بأسا]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٧٨