# أن يعينوني، فأكلنا من لحمه وخشينا أن نقتطع، فطلبت النبي صلى الله عليه وسلم، أرفع فرسي شأوا وأسير شأوا، فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل، قلت: أين تركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: تركته بتعهن، وهو قائل السقيا، فقلت: يا رسول الله، إن أهلك يقرءون عليك السلام ورحمة الله، إنهم قد خشوا أن يقتطعوا دونك فانتظرهم، قلت: يا رسول الله، أصبت حمار وحش، وعندي منه، فاضلة؟ فقال للقوم: "كلوا" وهم محرمون.
[1822، 1823، 1824، 2570، 2854، 2914، 4149، 5406، 5407، 5490، 5491، 5492 - مسلم: 1196 - فتح: 4/ 22]
(هشام) أي الدستوائي. (عن يحيى) أي: ابن أبي كثير.
(يغزوه) يقصده. (فبينما أنا مع أصحابه) في نسخة: "فبينا إلى آخره" بحذف الميم، وفي أخرى: "فبينا أبي مع أصحابه". (يضحك بعضهم إلى بعض) أي: منتهيا، أو ناظرا إليه. و (يضحك) مضارع، وفي نسخة: "فضحك" بفاء بدل الياء، والفعل ماض، وفي أخرى: "فتضحك" بفوقية وفتح الضاد والحاء المشددة. (فأثبته) أي: جعلته ثابتا في مكانه لا حراك به. (نقتطع) بالبناء للمفعول، أي: نصير مقطوعين عنه - صلى الله عليه وسلم -. (أرفع) بالتشديد والتخفيف من رفعت الفرس شدا، أي: كلفته. (السير شأوا. . إلخ) مقدر عدوه، والمعنى: أركضه شديدا تارة، وأسوقه بسهولة أخرى، ونصب (شأوا) في الموضعين على أنه صفة لمصدر محذوف، أي: رفعا شأوا وسيرا شأوا. (وبتعهن) بموحدة مكسورة ففوقية مفتوحة فمهملة ساكنة فهاء مكسورة، وفي نسخة: بكسر الفوقية والهاء، وفي أخرى: بفتحها، وقيل: غير ذلك: وهي عين ماء على ثلاثة أميال من (السقيا) بضم المهملة وسكون القاف: قرية بين مكة والمدينة (¬1) من