تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وأضحى تذكر وتؤنث، وهو منصرف، سميت بذلك؛ لأنها تفعل في الضحى: وهو ارتفاع النهار. (أو فطر) أي: عيد الفطر، والشك من أبي سعيد.

(إلى المصلى) هو مكان الصلاة. (يا معشر النساء) المعشر: كل جماعة أمرهم واحد، وفيه: رد علي ثعلب؛ حيث خصه بالرجال إلا إن أراد بالتخصيص حالة إطلاق المعشر لا تقييده.

(أريتكن) بضم الهمزة، أي: أخبرت، وهو متعد إلى ثلاثة، ثالثها: (أكثر أهل النار) وكانت الرؤية ليلة الإسراء، أو حالة صلاة الكسوف فيها، كما يؤخذ من حديث ابن عباس الآتي في بابها.

(فقلن) في نسخة: "قلن". (وبم) الواو عاطفة على مقدر، أي: وما ذنبنا، وقيل: استئنافية، والباء سببية، والميم أصلها: ما الاستفهامية، حذفت ألفها تخفيفا على القاعدة في مثل ذلك، بخلاف ما الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، والزائدة، فإن ألفها تثبت، نحو: ﴿بما يعملون محيط﴾ [الأنفال: 47]، ﴿بما كسبوا﴾ [الكهف: 58] ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب﴾ [آل عمران: 79] ﴿فبما رحمة﴾ [آل عمران: 159].

(تكثرن اللعن) أي: الدعاء به، وهو الإبعاد من الله، والدعاء به على معين لم يعلم بنص خاتمة أمره بسوء - محرم، بخلاف المعين الذي علم بنص خاتمة أمره بسوء، كأبي جهل، وغير المعين ممن اتصف بسوء، كالظالمين، والكافرين، فيجوز الدعاء عليهم بذلك.

(وتكفرن) من الكفر وهو الستر، وكفر النعمة: سترها. (العشير) أي: المعاشر، وهو الزوج، والخطاب عام، غلبت فيه الحاضرات على الغائبات. و (من ناقصات عقل) صفة لمحذوف، أي: أحدا،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٦٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٦٢٣