تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فأراد رسول الله) في نسخة: "فأراد النبي". (أن تتزر) بتشديد الفوقية، وفي نسخة: "أن تأتزر" بهمزة ساكنة وهي أفصح، كما علم مما مر آنفا. (في فور) بفتح الفاء وسكون الواو وبالراء أي: قوة وشدة، ومنه: فار القدر، أي: قوي واشتد، والمراد: عند ابتداء الحيض، ورواه أبو داود (¬1): "في فوح" بحاء مهملة. (إربه) بكسر الهمزة وسكون الراء وبموحدة، أي: فرجه، وروي: بفتح الهمزة والراء، أي: حاجته، أي: شهوته، والمعنى: أيكم أضبط لفرجه أو شهوته. (كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يملك إربه) فلا يخشى عليه ما يخشى عليكم.

(تابعه) أي: علي بن مسهر. (خالد) أي: ابن عبد الله الواسطي.

(وجرير) أي: ابن عبد الحميد.

303 - حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الشيباني، قال: حدثنا عبد الله بن شداد، قال: سمعت ميمونة، تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها، فاتزرت وهي حائض" ورواه سفيان عن الشيباني.

[مسلم: 294 - فتح: 1/ 405]

(سمعت ميمونة قالت: كان رسول الله) في نسخة: ["سمعت ميموته تقول: كان رسول الله"] (¬2) وفي أخرى: "سمعت ميمونة قالت: كان النبي).

(فاتزرت) تقدم ما فيه. (وهي حائض) حال من مفعول (يباشر) أو من مفعول أمر، أو من فاعل اتزر، أو من الثلاثة جميعا (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٦٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٦٢١