تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - خلخلة الثقة بالمؤلفين إنما جاءت من أمثالك بسبب هذه السرقات الواضحة البينة!

8 - أيفتح باب النقد لك، ويغلق على غيرك؟!

9 - أيّ ظلم هذا الذي تريد أن يُرد عنك؟ تسرق وتقول بأن الناس ظلموك؟!! وتتهم الناس بالكذب! إذا بينوا أنك بعت الكتاب مرتين؟

والذي ذكر ذلك الأخ ((أبو عبدالرحمن الدوسري)) في ملتقى أهل الحديث. وجواب حلبي عن ذلك ضعيف يحتاج إلى وثائق ليبرئ نفسه من هذه التهمة!

10 - دعوى حلبي أن الشيخ حاتم كان يهديه كتبه طالباً النصح والنقد والتوجيه؛ دعوى عريضة تحتاج إلى دليل بإظهار تلك الخطابات المزعومة التي أرسلها له الشيخ حاتم، أو سؤال الشيخ حاتم عن ذلك؟!

11 - دعوى حلبي بأن سبّ الناس وشتمهم ((كتابة نقدية))! سبحان الله ...

وفي الختام أتوجه لعلي حلبي بأن يتق الله في نفسه والمسلمين.

وللحديث بقية ...

26/ 5/1429هـ.

31/ 5/2008م.

هكذا بدأ "مُسلسَل السرقات" عند من ينتسبون للسّلف زوراً!

سرقة علي الحلبيّ تحقيق الدكتور باسم الجوابرة لكتاب أبي الفتح الأزديّ: ((مَنْ وافق اسمه اسم أبيه)).

بقلم: أبي صهيب الحايك.

إنَّ المنتسِب للسلف -ومن خلال التسمية- هو الذي يمشي على خُطاهم، فهل كان السلف يسرقون جهد بعضهم البعض؟ وهل كانوا يتشبعون بما لم يعطوا؟

بدأت ((مجموعة السرّاق)) بسرقة جهود شيخهم -كما يزعمون- المتمثلة في تخريجاته الطويلة للأحاديث، ثُم وقعوا على مجموعة رسائل صغيرة لبعض العلماء، وكان بعضها قد حُقق، فسرقوها ونشروها!

ومن ضمن هذه الرسائل كتاب ((من وافق اسمه اسم أبيه)) للحافظ أبي الفتح الأزدي، وكان الدكتور باسم الجوابرة قد حققه، ونشره مركز المخطوطات والتراث بجمعية إحياء التراث الإسلامي/الكويت. الطبعة الأولى، 1408هـ-1988م. ويقع الكتاب في (30) صفحة.

فالْتهم علي حسن حلبي الكتاب وأعاد طبعه في دار عمّار/عمان، 1410هـ-1989م، في (66) صفحة من القطع الصغير، ولم يُشر إلى طبعة الدكتور الجوابرة، مع أنه ذكر في مقدمة التحقيق (ص6) أنّ للأزدي رسالة أخرى: ((من وافق اسمه كنية أبيه)) فقال: "وكنت قد بدأت بتحقيقها، ثم علمت أنها طبعت في الكويت، فتوقفت عن إتمامها".

قلت: الذي طبعها في الكويت هو مركز المخطوطات، وطبعت مع ((من وافق اسمه اسم أبيه)) بتحقيق الدكتور الجوابرة، فالرسالتان طبعتا معاً، فكيف يتوقف عن تحقيق تلك الرسالة ويمضي في نشر الأخرى؟

ومن تلبيسه أنه قال في نهاية التحقيق: "آخر ما تمّ تعليقه بعد عصر يوم السبت 18/جمادى الآخرى 1408هـ، الموافق 6/ 2/1988"!

وهذا لا ينفعه؛ لأنه ليس بثقة!

إنّ الناظر في تحقيق حلبي قد يتوهم أنه لم يسرق تحقيق الدكتور الجوابرة، ولكنه لو أمعن النظر لوجد أنه فعل ذلك؛ إذ إنه قد علّق على مواضع السقط كما هي عند الدكتور الجوابرة، وكذلك لم يعرِّف ببعض الرجال الذين قال عنهم الدكتور باسم إنه لم يجد تراجمهم وسيأتي ذلك إن شاء الله تعالى.

وتحقيق الدكتور الجوابرة أوسع من تحقيق حلبي، وهذا دليل آخر على السرقة؛ لأن السارق قد اختصر، وربما زاد بعض الأمور، وزياداته فيها بلايا تدلُّ على جهله بعلم الحديث! كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

1 - ذكر حلبي (ص9) موجز ترجمة المصنف، فقال: "الحافظ البارع، أبو الفتح، محمد بن الحسين بن أحمد بن عبدالله بن بُريدة الأزدي. حدّث عن: أبي يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، ومحمد بن جرير الطبري، وعبدالله بن زَيْدان البجلي، وأبي القاسم البغوي. وطبقتهم. حدّث عنه: أبو نُعيم الحافظ، وأبو إسحاق البرمكي، وأحمد بن الفتح بن فَرغان. وآخرون".

قلت: هذا الذي قاله حلبي هو كلام الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (16/ 347) حيث قال: "الحافظ البارع، أبو الفتح، محمد بن الحسين بن أحمد بن عبدالله بن بريدة الأزدي الموصلي ... حدّث عن: أبي يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، ومحمد بن جرير الطبري، وعبدالله بن زَيْدان البجلي ... وأبي القاسم البغوي، وطبقتهم. حدّث عنه: أبو نعيم الحافظ، وإبو إسحاق البرمكي، وأحمد بن الفتح بن فَرْغان وآخرون".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٨٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٨٨٩