سرقة (علي حلبي) لجزء من رسالة الدكتور الطوالبة!
بقلم: أبي صهيب الحايك.
وإذْ سألتَ السَّارقين عن الهوى *** قالوا: زعيم السارقين قد اكتوى
حلبيُّ رأسُهمُ ومشهور كذا *** وسليمُ قد أَكَلاه حين قد التوى
يا ليتَ أَيامُ الصبابةِ عندنا *** تُخبِركَ ما في القلبِ حين قد اجتوى
تُخبِرْك عن أيامهم وزمانهم *** عن سِفْرِهِم بين الأنام وما احتوى
· تعاون السرّاقين!
هذه السرقة من زعيم السرّاقين لجزءٍ من كتاب الدكتور محمد الطوالبة: ((الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه))، وكانت رسالته في الدكتوراة/ المرحلة الثالثة، كلية الزيتونة/الجامعة التونسية، 1988م. وسأعتمد على الطبعة الثانية التي أصدرتها دار عمّار/عمّان، سنة (2000م).
قام الزعيم باستعارة فصل من فصول كتاب الدكتور ونسبه لنفسه في كتاب سماه: ((تغليق التعليق على صحيح مسلم))، وطبعته دار الهجرة بالرياض سنة (1412هـ-1991م). [جميع الحقوق محفوظة لدار الهجرة]!!
وقد أشار أحد أفراد العصابة (مشهور) في كتابه المسروق (الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح) (2/ 591) في حاشية (1) إلى كتاب الدكتور الطوالبة ثم ثنى بكتاب حلبيّ! وهو يعلم أنّ الثاني مسروق من الأول! بل هو نفسه قد سرق كتاب الدكتور بتمامه، وقد بيّنا ذلك - ولله الحمد - في كتاب مفرد سمّيناه: (الدّلائلُ الواضحات في سَرقة (مشهور) لكتاب الدكتور الطّوالبة (ثلاث مرات)!
فها هما اثنان من أقطاب (الأثرية) يتعاونان على سرقة كتاب! والله عزّ وجلّ يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: 2].
أليست سرقة جهود الآخرين والانتفاع بها مادياً من التعاون على الإثم والعدوان؟! وأين تقوى الله؟! نسأل الله السلامة.
جاء كتاب الزعيم في (73) صفحة من القطع الصغير مع (الخط المنفوخ)! وأول (25) صفحة منه في معنى التعليق وعن حياة الإمام مسلم! جمعها من بعض الكتب! ثُمّ أتى بوصل المعلقات وقسّمها إلى أقسام وهذى هذياناً يدلّ على أنه لا يدري ما الذي يخرج من رأسه، ولا يَعي ما يقول!!
من هنا:
"المُعلم بسرقة علي حلبي لما كتبه د. الطوالبة حول معلقات صحيح مسلم"
الصفحة الرئيسية الكتب البحوث المخطوطات المجلة راسلنا الضيائية
سلسلة (السَّيف الذهبي الحادّ القاطع لسرقات الحلبي) (3)
"الْمُعْلِم" بسرقة عليّ حلبيّ لما كتبه د. الطوالبة حول "معلقات صحيح مسلم"
هذا هو الكتاب الثالث من سلسلة (السيف الذهبي الحاد القاطع لسرقات الحلبي)، وهو بعنوان: "الْمُعْلِم بسرقة عليّ حلبيّ لما كتبه د. الطوالبة حول معلقات صحيح مسلم".
كتاب حلبي "تغليق التعليق على صحيح مسلم"، طبعته دار الهجرة بالرياض سنة (1412هـ-1991م). [جميع الحقوق محفوظة لدار الهجرة]!!!
وهو مسروقٌ من كتاب الدكتور محمد الطوالبة: ((الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه))، وكانت رسالته في الدكتوراة/ المرحلة الثالثة، كلية الزيتونة/الجامعة التونسية، 1988م.
وسيجد القارئ هذا بالأدلة الدامغة التي لا محيد عنها ولا انفكاك.
وسيجد أيضاً مناقشة السارق في بعض القضايا الحديثية مما يكشف عن جهله في هذا العلم الشريف.
وفي نهاية الكتاب يوجد فهرس للفوائد فيه:
بيان تعاون السراق مع بعضهم البعض، وزعم السارق النابع من الجهل، وإيهامه للقرّاء، وطريقته في السرقة بالجملة، وتقطيعه لكلام أهل العلم وعدم فهمه، وتعريضه ببعض أهل العلم، وأمور أخرى.
book1.png
" الْمُعْلِم" بسرقة عليّ حلبيّ لما كتبه د. الطوالبة حول "معلقات صحيح مسلم"
بقلم: خالد الحايك
بِسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمدُ للهِ وَليِّ المتقينَ، وفاضح المنافقينَ والسّراقينَ، والصلاةُ والسلامُ على إمامِ المتقين، وقائد الغرّ الميامين، وبعد: