إلى صاحب مقالة: «السرقات العِلْميّة ... الدّاءُ العُضال!!»
أليس الأولى أن تخاطب بها رئيسك (كبير السرّاقين!)؟!
«السرقات العِلْميّة ... الدّاءُ العُضال!!»
مقالة لا بأس بها لأحد مشرفي منتدى "كل السلفيين" عرَّض فيها - طبعاً - بـ "سليم الهلالي"!! من خلال قصة أدبية بين طفلة وأبيها المؤلف الذي سرق كتابه، ففجعت البنت بهذا!
والحقيقة أن القصة الخيالية التي يريد صاحبها أن يحاكي فيها الواقع ينبغي أن تكون معقولة أيضاً!! فإدخال شخصية الطفلة غير مستقيم هنا؛ لأن البنت لا تفقه مثل هذه الأمور، ولو أنه أدخل عنصراً آخر يفهم ذلك، لكان أولى.
على كل حال؛ الذي يعنينا بهذا أن الكاتب قد أشار إلى هذا الداء العضال الذي فشى في كثير ممن ينتسبون للعلم، وقد أحسن في ذلك.
وقد ختم الأخ مقالته بنصيحة السراق أن يعيدوا الحقوق إلى أهليها وذكرهم بقوله تعالى: ﴿يا أيها الذِينَ آمَنُوا اتّقوا الله وكُونوا مع الصَّادِقِين﴾، وأنا كذلك أخاطب هذا الأخ ومن معه بأن يتقوا الله ويكونوا مع الصادقين، فأولى الناس بهذا الخطاب هو رئيسك، كبير السرّاقين (علي حلبي) مشرف المنتدى الذي أنت مشرف فيه!!!
أستحلفك بالله: هل تعلم أنه ثبتت عليه السرقة التي أنت تتحدث عن دائها؟!!
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة، وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم!!!
لم لا تواجهونه بما قدمناه من أدلة على أنه سرّاق أيضاً مثل صاحبه القديم الذي أنت تعرض به الآن!!
وقد أحسن الظنّ بهذا المشرف وأقول: يُحتمل أنه يعرّض بعلي حلبي نفسه في هذه المقالة!! فلم يستطع أن يواجهه فعرّض به هنا!!!
هذا محتمل، فإن كان كذلك، فنشكره عليه، ولكنه يحتاج إلى الجرأة والشجاعة ليقول للظالم: أنت ظالم! وللسراق: أنت سارق!!
والذي أدهشني أن هذه المقالة قد نشرت في المنتدى الذي يشرف عليه (كبير السراقين: علي حلبي!!!)! فما هو شعوره حينما يرى عنوانها يتلألأ أمام ناظريه؟!!!
اقرأها يا حلبي جيداً وخذ بنصيحة تلميذك.
وأنا أسوق جملة من الأمور الني ذكرها المشرف في مقالته لعله يقرأها مرة ثانية ويواجه بها شيخه، وكذلك من علّق على مقالته من زملائه المشرفين!!! أم أن المصلحة الشخصية قد أعمت قلوبهم قبل عيونهم!!!
قال كاتب المقالة - واسمع جيداً يا حلبي-:
"وأنتَ أيها المؤلّف المرزوء! والمخرجُ التراثَ المصابُ!! أعْلمُ أنني فَتحتُ عليكَ جرحًا ما كان ينبغي فَتْحه!! لم أصْنعْ ذلك لأسْتمِع إلى آهاتِك، أو أسْتمْتع بِأنَّاتِك؛ ولَكنْ لأُسْمعها مَن أوصلَك إلى مَا أنتَ فيه مِنْ حُزن، وما تعانيه من ضيق ... فَإنّي لا أجدُ ما يُناسبُ بشاعةَ أفعالهمِ، وشناعةَ أعمالهم إلا أن تُقطعَ دونهم قنواتُ العِلْم، وَيحالَ بينهم وبين جميعِ ما ألَّفوا، وصَنَّفَوا!! فَهذا هو العدْل الذي أراه يُلائِم هؤلاء المتسلِّقين - على حين غفلةٍ! - على العِلْم وأهله مَهْما كبُر الاسم، وعظُم الرسم، ومهما عَلا القلم وغلا الرّقم!! وإلّا نفعله تكن فِتنة وفسادٌ كَبير .. فيا أيها المتعلّم!! هلْ أمثالُ هؤلاءِ الذين اجتمعَ فيهِم الخداعُ والخيانة وحبّ الظهور وأكل الأموال بالباطل؛ يُؤخذُ عنهم العِلم النبويَّ الشريف؟! فهل مثل هؤلاء ننظر في مؤلّفاتهم، وننتظرُ تحقِيقَاتهم؛ ونحنُ على علمٍ يقينيٍّ أنَّ العَملَ ليسَ لهم؟! وَهل أمثال هَؤلاءِ نعزو إلى كُتبِهم (!)، ونرْقُم على الهوامشِ (بِتَحْقِيقِ فُلان) أو (بتأليف عِلان) حتّى إذا وقفَ على عَزونا صاحبُ العمل الحقيقيّ زدناه همًّا فوق همّ، وغمّا فوقَ غمّ؟!! لا يا طالب العلم! احذر أن تصنع هذا!! وَإيّاك ثمّ إيّاك أن تغفلَ عنْ حقيقةٍ شريفةٍ وهي: أنّ هذَا العلمَ شريفٌ لا يصلح إلا للشّرفاء الذين لا يَعرِفُون الكذِبَ والخداع؟!!