شهادة الشيخ (شعيب الأرنؤوط) في (سرقة بعض من ينتسبون للشيخ الألباني! لكتابه) بخط يده، ويقصد (علي حلبي) في هذا الكتاب خصوصاً، وبقية أفراد (العصابة) عموماً.
لصوص. بلا حدود
من المعلوم أن أعرف الناس بالتلميذ هو شيخه.
فعلي حلبي قد عَمِل مدة مع الشيخ شعيب الأرنؤوط في مكتب التحقيق التابع لمؤسسة الرسالة، وكان ذلك من باب العطف عليه ليقوم بتوفير لقمة العيش.
وكان عمله هو مساعدة الشيخ شعيب في تتبع بعض الأحاديث أو الرّجال في الكتب بتوجيه الشيخ.
وبعد فترة قام الشيخ بطرده من العمل لفعله ثلاثة أمور تتعلق بالسرقة كما أخبر الشيخ شعيب نفسه بعض الإخوة، وهي:
أولاً: سرقته لتخريجات الشيخ شعيب:
قام علي حلبي باستئذان الشيخ شعيب في نقل بعض تعليقاته - أي الشيخ شعيب - ومآخذه على تخريجات الشيخ الألباني, ثم تبيّن للشيخ شعيب فيما بعد أن علي حلبي قد نسب هذه التخريجات لنفسه.
ثانياً: سرقته لتخريجات الشيخ حمدي السلفي:
اكتشف الشيخ شعيب أن علي حلبي قام بسرقة تخريجات الشيخ حمدي السلفي على كتاب الطبراني ((المعجم الكبير))، والتي قدمها علي حلبي للشيخ شعيب على أنها من تخريجه هو!
ثالثاً: سرقته لـ "رسالة إلى الأخت المسلمة":
اكتشف الشيخ شعيب أن علي حلبي قام بسرقة رسالة الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق (رسالة إلى الأخت المسلمة) وقام بطبعها ووضع عليها اسمه، وكانت هذه أول سرقة تُطبع له.
قال صاحب علي القديم الذي كان يعمل معه عند الشيخ شعيب في ((مقدمة كتابه مناقشة الألبانيين)): "وحتى يتضح لكم أمر سرقة الحلبي أسرد عليكم بعضها مختصراً: في الآونة الأولى من ملازمة علي الحلبي للشيخ الألباني كنت أنا وهو نعمل عند الشيخ شعيب الأرنؤوط كمعاونين له في التحقيق, وكان إذ ذاك علي الحلبي يتعلم ويأخذ تعليقات الشيخ شعيب، فيطلع الألباني عليها ناسباً إيّاها لنفسه, أقصد منها المسائل التي أخطأ الشيخ الألباني فيها. وهكذا بدأ علم الحلبي, بدأ بالسرقة. وكان الشيخ شعيب يعطي الحلبي أوراقاً من الأحاديث ليخرّجها, فينقل بالحرف الواحد من (المعجم الكبير) للطبراني، تخريج حمدي السلفي, وطالب العلم يعلم أن في هذا الكتاب أخطاء كثيرة جداً ... اكتشف ذلك الشيخ شعيب, وحذّره أن يقع في مثلها, فأبى ... !!! فنشر رسالة باسمه سمّاها (كلمات إلى الأخت المسلمة) فجاء الأخ محمد إبراهيم الشيباني من الكويت, وأخبرنا أن هذه الرسالة للشيخ عبدالرحمن عبدالخالق, فجيء بأصل الرسالة, فإذا هي كذلك, فأخبر الشيخ الألباني (أن تلميذك سارق لهذه الرسالة) فتكلم كلاماً لم يعجب الحلبي وأدانه. فحقد علي الحلبي على الألباني لطعنه فيه, فبدأ يبحث في كتب الشيخ عن ثغرات وأخطاء ليبين أن لا قيمة له عنده أيضاً, (ومن هو الألباني حتى يقول فيّ هذا وعنده من الأخطاء كذا وكذا). هذا يقوله من فِيه أمامي عندما كنت في زيارة له, قال لي: إنّه حتى الآن أحصى (48) خطأ عليه وهناك المزيد. كلّ هذا لم؟ لأنه تكلم فيه كلمة حق. حتى أنا سألته في زيارتي وبعدها, لم فعلت ذلك (أي نسبة الرسالة إليك) يا علي؟ فقال: أنا معذور في هذا الكتاب, لأنّي وجدته بلا مؤلف, وأحببت أن يستفيد منه المسلمون, فطبعته ووضعت عليه اسمي. فقلت له: هذا عذر أقبح من ذنب. أين الأمانة؟!! ألا تستطيع أن تنشر الكتاب دون وضع اسمك الذي تريد به الشهرة. أما بالنسبة إلى أمره مع الشيخ الألباني, فإن الشيخ رضي عنه بعد فترة وجيزة, فأخفى علي الحلبي أوراقه ضدّ الشيخ إلى حين آخر, وكأنها ممسك على الشيخ فيما لو تكلم عليه مرّة أخرى. وقد ذكرت له أكثر من مرّة: لم تذكر أخطاء الناس وتعلق عليها, ولا تعلّق على أخطاء شيخك؟! فأجاب: الأمر يقتضي الحكمة!! وهذه الكلمة فيها ما فيها!! وهكذا كانت بداية الحلبي يسرق الكتب, وينسبها لنفسه, أو يسرق التعليقات وكأنّها من جهده!! وعندي أمثلة كثيرة من كتبه, أتمنّى أن أجلس وإيّاه أمام جمع من طلبة العلم لأبيّنها له, وقد طلب منه ذلك فرفض!! وأبى وتهرّب!! ".