والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
وكتبه عبد العزيز بن محمد السعيد
7/ 8/1438 هـ.
«الإِرشاد» لما في نسيج د. طارق عبدالحليم مِنْ «فساد وإفساد!»
كنت كتبت مقالة بعنوان «الإنصاف حُلّة الأَشراف» بيّنت فيها افتراء وكذب وسرقة المدعو (طارق عبدالحليم)، وهذه هي:
(ذكرت أني كنت سأغرد عن السرقات العلمية وما منعني من ذلك إلا انشغالي بقراءة ترجمة طارق عبدالحليم!
وهي ترجمة أبانت القناع عن حال هذا الرجل، وأن ما يرمي به غيره إنما هو أولى به؛ لأنه لا يملك شيئا يفتخر به!
ففاقد الشيء لا يعطيه لأنه لا يملكه! وقد تكلم أحد الإخوة النبهاء عن ترجمته بإضاءات طيبة. فهو ليس دكتورا شرعيا! وأتذكر هجومه على المحيسني الذي تبين أنه لا يملك شهادة الدكتوراة! لكن على الأقل المحيسني معه ماجستير، وأما هو فلا يملك حتى أدنى الشهادات الشرعية ولا حتى تزكية علمية ولا يوجد له أي شيخ حسب ما جاء في ترجمته وشيخه كتابه!
فهو ما بين (قرأ) و (اطلع) و (نسخ)!! لكن أين المشايخ الذين يتأدب طالب العلم بأدبهم قبل علمهم؟!
إن الخوض في العلوم الشرعية من غير أهل الاختصاص لهي كارثة عظيمة! فكثير ممن يحملون شهادات ليست شرعية يحبون العلوم الشرعية .. وهذا لا يمنع من التعلم مع التنبه أن الشهادة الشرعية ليست مقياساً في براعة الشخص في العلم الشرعي فرب إنسان لا يملك شهادة ولكنه بارع في ذلك.
فالرجل – هداه الله- أقحم نفسه في العلم الشرعي واستغل اللقب العلمي (د.) فتوهم الناس أنه دكتورا في ذلك!
ومع رغبتي في الكلام على السرقات العلمية – والحمد لله أنني ممن كشف بعض الأدعياء في ذلك- ومع دعوات السحر بسهام الليل، نظرت في كتاب الدكتور! - الذي علق قلبه بالأصول، كما في ترجمته-! لعلي أجد ما ينفعني فيه! مع ما عابه عليّ فيه أن لا علم لي فوجدت أن علمه فيه كسحابة صيف لا غيث فيها.
فتبين لي أنه يندرج تحت (السرقات العلمية)!! وهذا ما سنبينه إن شاء الله.
فالسرقات العلمية أنواع، فمنها أن تأخذ من كتب أهل العلم دون نسبة ذلك لهم، فتأخذ عشرات الصفحات وفي بعض الصفحات تضع المرجع على استحياء! فصاحب كتاب الأصول أخذ تعريفات وتقسيمات أهل العلم ولم يعز شيئا منها! فمن يقرأها يظن أنها من كلامه! [حتى ص 17 لا تجد توثيقا واحداً].
ثم بعد ذلك صار يُلفق من كتابي الشوكاني وكتاب أبي زهرة في الأصول، فجلّ ما أخذه منهما مع اختصار أحياناً وزيادة بعض الحروف من هنا وهناك. من [ص 34 - 40] كله كلام الشيخ أبي زهرة دون توثيق أي موضع!! وهو عند أبي زهرة [ص 28 - 48].
وفي [ص 36] وضع طارق حاشية: [الواجب المخير مثله مثل الواجب الموسع، فالتخيير هنا في موضوع الواجب وهناك في زمن الواجب]، وهذا الكلام كله للشيخ أبي زهرة في [ص 33] [فالتخيير هنا ... ] وضعه طارق في الحاشية وعند الشيخ في الأصل! ثم التهم بقية الأقسام التي عند الشيخ أبي زهرة واختصرها لكن الكلام كلام الشيخ أبي زهرة!
وهذه صورة كلام الشيخ أبي زهرة - رحمه الله- وانظر إلى ذكره لكلام الشاطبي، فأخذه د. طارق ووضعه في الهامش! ومن نظر إلى فهرس كتاب الشيخ أبي زهرة لا يشك أن عالم الأصول ألتهمه في فهرسته!
وفي هذا كفاية، ومن أراد المزيد فنحن على استعداد إن شاء الله).
طارق 11. jpg
ثم أصدر فيديو مرئيا يذكر فيها سيرته العلمية فعلقت عليها بمقالة عنوانها: «وشهد على فعلته .. » وهي:
حاول الدكتور طارق عبدالحليم من التنصل من السرقة التي بيناها - والتي وقعت عليها فجأة- والتغطية على ذلك بالسبّ والشتم!
ثم سجل سيرته بفيديو مرئيا في موقعه لم يأت فيه بشيء جديد حول سيرته العلمية! لا شيوخه ولا طلبه للعلم الشرعي، وإنما تنقلاته بين الدول لطلب الرزق مرة وفارّا من مبارك أخرى! والقراءة ولقاء بعض الناس.