سرقة (علي حلبي) لكتاب الشيخ طارق عوض الله.
بقلم: خالد الحايك.
هذه السرقة المشينة لحلبي سرقة قديمة يعرفها كثير من طلبة العلم.
وقد اكتشف الشيخ طارق عوض الله (صاحب الكتاب الذي سُرِق) هذه السرقة فكان من أدبه أنه بعث بشكوى إلى الشيخ بكر أبو زيد موضحاً ما فعله حلبي!!
· تشكيك حلبي بهذه السرقة ليخادع الناس!
إلا أن حلبي (هداه الله) -وبعد سنوات طويلة- أشار في بعض كتبه (من طرف خفي) إلى هذه الرسالة (مشككاً فيها) وأنها لا يمكن أن تصدر عن الشيخ طارق عوض الله.
والسؤال الذي يفرض نفسه: لِم لم يصرح حلبي بمضمون الرسالة؟ وأنه لم يسرق كتاب الشيخ طارق؟!
ففي لقاء معه على (شبكة سحاب السلفية) وجّه له (هيثم حمدان) بعض الأسئلة من ضمنها سؤالاً يتعلق بهذا الموضوع، فأجاب حلبيّ قائلاً: "وردتني أسئلة متعددة حول كلام الأخ طارق عوض الله بشأن كتابي "كشف المعلم بأباطيل كتاب تنبيه المسلم"، فأقول:
أولاً: الأخ طارق من طلبة العلم الأفاضل، و من إخواننا الجيّدين، ولا نزكّيه على الله، ومعرفتي به - شخصياً منذ نحو خمسة عشر عاماً، والعلم رحمٌ بين أهله، ولا يزال طلبته -من قبل ومن بعد- يستفيد بعضهم من بعض.
ثانياً: لمّا ظهر موضوع (ورقة الأخ طارق) قبل نحو ست -أو سبع- سنوات؛ فوجئت بما يُقال -مع أني لم أطّلع على ورقته إلى هذه الساعة- وراجعت كتابي "الكشف المعلم"؛ هل فعلاً لم أُشر إلى عملهِ، أو كتابهِ! ولم يُطبع كتابي سوى طبعته تلك؛ فإنّ عملَ الأخ طارق -حفظه الله- جديرٌ بأن يُذكر، بل أن يُشادَ به، (فهو بسبقٍ حائزٌ تفضيلاً)، و خلافُ ذلك أمرٌ لم أُرده، بل لم يخطر على بالي -أصلاً-، والله على ما أقول شهيد.
ثالثاً: ورقة الأخ طارق -كما أخبرني هو في ضحى هذا اليوم -هاتفياً- من القاهرة- أرسلها (خاصّة) للشيخ بكر أبو زيد -عافاه الله-، ثم لم يَرَ إلاّ أنّها (بدأت) بالانتشار!! دون موافقتهِ، ومِن غير إذنهِ، ولمّا علم -حفظه الله- بصنيع (عناكب آخر الزمن) استاء جداً جداً!!
رابعاً: بيني وبين الأخ أخوّة ومحبة، وتناصح، وتواصٍ، لن يُفسد أياً من ذلك (نبش) النابشين، ولا تربُّص المتربِّصين.
خامساً: الناظر في كتابي "الكشف المعلم" مقارنة مع كتاب الأخ طارق يرى بكل وضوح جهلَ ووهن دعوى العناكب!! " ا. هـ.
· كشف السارق وفضحه!
قلت: سبحان الله! كلامٌ ينقض آخره أوله لمن لا غشاوة على عينيه. وأما من طمس الله على عيونهم فلن يروا هذا التناقض. فأولاً يقول بأن العلم رحم بين أهله وأهل العلم يستفيد بعضهم من بعض، ثم ينفي أنه اطلع على كتاب الشيخ طارق، ثم يؤكد صحة الرسالة التي على الشبكة العنكبوتية وهي من الشيخ طارق، ثم يقول بأن من قارن بين الكتابين يرى أنه لا أساس لحقيقة هذه السرقة المزعومة التي نبشها العناكب! كما قال!!
· تشكيك وكذب!!
ثُم في كلام له آخر ينفي صحة هذه الرسالة! التي أكدّ صحتها قبل وقد أرسلها الشيخ طارق (خاصة) إلى الشيخ بكر أبو زيد:
قال حلبي في كتاب ((التنبيهات المتوائمة)) [صدر سنة 1424هـ-2003م] (ص384) هامش (1):
"وقد وقفت -قريباً- على رسالة جديدة، بعنوان: ((النقد البنّاء لحديث أسماء)) - طُبِعَتْ قبل نحو سنةٍ، أو يزيد- لأخينا الفاضل الحديثي، طالب العلم النبوي: طارق عوض الله -وفقه الله-؛ تعقّب فيها رسالتي هذه -أي تنوير العينين-: بأسلوب علمي، وعبارة مهذبة -وإن لم أُوافقه! - وَصَفني فيها -جزاه الله خيراً- (ص187) قائلاً: (( ... من إخواننا المشتغلين بهذا العلم الشريف، وهو من إخواننا الذين لهم يدٌ مشكورة في الذّبِّ عن السُّنة، والردّ على أهل البدع)).
أقول: فشكر الله له عَدْلَه، وإنصافه ..
وأما المتشبِّثون (!) ببعض ما نُقلَ عنه -متسرباً!! - في (الإنترنت) مما (قد) يُخالف ظاهره (!) هذا الكلام: فليتقوا الله، وليفهموا القصدَ والمرام ...