تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاشراً: أشكر أخي حاتماً -سلَّمهُ الله- على كتابتهِ هذه -كيفما كان الأمرُ-؛ لأنَّهُ أعادَ لي بعضَ (شهيَّتي) على الكتابةِ (النقديَّةِ!) التي (أُحاولُ) كثيراً -أو قليلاً- الهُروبَ منها؛ ثمَّ لا ألبثُ إلا واجداً نفسي واقِعاً بها. . . ﴿حكمةٌ بالغةٌ﴾!! ولكنَّ الأمرَ كما قيلَ -قديماً-: (حَنَانيْك بعض الشرِّ أهونُ من بعض) ... فلك دُعائي وشُكري -أخي حاتم-؛ ولعلّي أحظى -مِن جديدٍ! - بلقاءٍ كريم، من أخٍ كريم، في منزلٍ كريمٍ: بعد أقلَّ من شهرٍ -بمشيئة الله العظيم- في أَفْياءِ بيتِ اللهِ الكريم؛ بما لا (يضطرُّني) -بعد- إلى إساءةِ ظَنٍّ (!) قد تدفعُني إلى (مزيدٍ) مِن الرَدِّ أو التعقيب، وبخاصَّةٍ تُجاهَ أخٍ أديب أريب ... ". انتهى كلام حلبي.

قلت: هكذا ظنّ حلبي أن صاحب هذه المقالات هو الدكتور حاتم الشريف!! ولو أنه عرف أنه غيره لما تلطّف معه بهذا اللطف!

وقد بيّن الإخوة في هذه المنتديات على هذا الخطأ عند حلبي ولكن أبى بعض المتعصبين له أنه حاتم الشريف، فهذا ما تستوعبه عقولهم ... هداهم الله ... وبعضهم قال بأن حلبي تحفظ على اسم صاحب المقالة التي يرد حلبي عليه! وقائل هذا مسكين! فأين هو من قول حلبي في مقاله: "حاتمي الكرم، عونيّ الشّيم"!!

وانظر أخي هذا الرد اللطيف منه ورده على بقية من رد عليهم من مخالفيه ... ونظرة عجلى في كتابه ((ترغيم المُجادل العنيد والتنديد بدفاعه البليد وكشف بعض جهله المديد. نقداً لكتاب التفنيد لادعاءات علي الحلبي وموقفه من سيد قطب الشهيد)). وكيف شنّع على الأخ الأديب وائل البتيري وعلى الشيخ محمد شقرة والدكتور صلاح الخالدي في تقديمهما للكتاب، فهو لا يحترم صغيراً ولا كبيراً، ولكن لمكانة الشريف العوني في بلاده لم يجرؤ على الكلام فيه!

هذا بالإضافة إلى التدليس والتلبيس والادعاءات التي وردت في جوابه الشفيف!!

1 - دلّس الشيخ الحلبي أن التنبيهات التي ذكرها (الدكتور العوني) (بحسب ما يظن) أنها علمية محضة وهي لا تتجاوز أصابع اليدين ... !!

والحقيقة أن بعضها ملاحظات علمية، ولكن الغالب عليها هي بيان لسرقاته من الناس، وملاحظات أبي حاتم الشريف (الذي يظنه حلبي الدكتور حاتم الشريف) موجودة في ملتقى أهل الحديث كلها، فهي قريبة لكل من يريد الاطلاع عليها ...

2 - إيهامه القرّاء بأن الذي وقع له إنما هي أخطاء تقع لكل المصنفين!!

فأين هي هذه الأخطاء؟ وإنما الذي بينه الإخوة هو سرقاته لأهل العلم، فإذا وقع صاحب الأصل المسروق في الخطأ، فإن حلبي يتابعه على ذلك ...

3 - تفخيم حاله بالحفظ!! فإنه ادّعى من خلال حفظه أن بعض ما انتقد عليه صحيح، وبعضه خطأ!! وهذه سيما البشر!

والحقيقة أنه ليس بحافظ، ولا بمحرر، وإلا لكان ينبغي عليه أن يبين مواضع الانتقادات التي انتقدت عليه خطأً!!

4 - من دأب حلبي وزمرته أنك إذا انتقدت بعض ما يكتبونه فإنهم يحتجون عليك بأن هذه الكتابات قديمة!

وهذا فيه ما فيه! فإذا كنت ترى أن الكتابات القديمة فيها خلل، فلم لا تصلحها؟ مع أن حلبي دائماً يشير في كتبه إلى مراجعة بعض هذه الكتب القديمة!

وقد أخبرني بعض الإخوة أنه سُئل عن أحب كتبه إليه؟ فقال: "الوالد لا يفرق بين أولاده". وسئل مرة عن أحب الكتب إلى قلبه؟ فأجاب: "كشف التبيين، والكشف المبين، وتنوير العينين، ودراسات علمية في صحيح مسلم".

وكلها قديمة، بل بعضها مسروق!!!

5 - ما شأن ((ولكن!!!)) هذه عند حلبي؟!

6 - وما شأن كتابات حلبي وظهور الإنترنت ومحركات البحث السريع وأقراص البرامج العلمية المحوسبة بهذه الانتقادات؟!

فإن كان قصده بأنه قصّر في البحث لعدم وجود هذه العوامل المساعدة، فلم لم يستدرك على نفسه بعد ظهورها؟! مع أن هذه حجة واهية؛ لأن أهل العلم قديماً لم تكن عندهم هذه التقنيات العلمية؟ فلا علاقة بما كتبه بهذه الحجة الواهية!!

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٨٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٨٨٨