تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التاريخ 9/ 15/2011

(عصابة السرّاق المتحدة) رأيت لها كاريكاتير من قبل وهي نفسها جمعية الرفق بالطواغيت هههه ...

******

الكاتب احمد ابو الرب

البلد اربد

التاريخ 12/ 13/2012

جزاك الله خيراً شيخنا.

******

الكاتب عماد بن حسن المصري

البلد اربد الارد

التاريخ 12/ 22/2012

فال لي مرة شيخي شعيب الأرنؤوط, أنا طردت عليا الحلبي من عندي لما لم يوافق على التخلي عن سب العلماء - لما ظهر ما يسمى أرشد السلفي- _فوالله أنه كان يسرق تعليقاتي على الكتب وينسبها لنفسه!

******

الكاتب احمد ابو الرب

البلد اربد

التاريخ 6/ 24/2013

بارك الله فيك شيخنا الحبيب، والحمد لله قد انكشف ذلك واصبحوا معرفين بشله السراقين.

أُريد منك يا (ميكانيكي الأَسانيد!!) أن تجيبني عن (سرقاتك العلمية)! ودعك من الهروب!!

نشرت جريدة السبيل في عددها رقم (1518) الصادر يوم الأربعاء: 2/ 3/2011 تقريراً بعنوان: "الحلبي يتحدث للتلفزيون الليبي منتقداً الفتاوى المؤيدة للثورة"، وكانت الجريدة نقلت كلامه كله ثم نقلت بعض الكلام عن الأستاذ حسن أبو هنية، وكانوا اتصلوا بي فقلت لهم - وهذا ما نشروه: "وحول الأحاديث التي استشهد بها الحلبي، قال أستاذ الحديث الشريف الدكتور خالد الحايك: إن هذه الأحاديث لا يصح تنزيلها على ما يحصل في ليبيا. وأضاف لـ "السبيل" أن الأحاديث التي استشهد بها الحلبي تنقسم إلى قسمين: أحاديث ضعيفة وهي الأغلب، وأحاديث صحيحة تحتاج إلى فقه سديد، ولا يصح تنزيلها على ما يحصل في ليبيا، ومنها أحاديث خاصة في أزمان معينة لا يصح القياس عليها، وما صح منها فهو في آخر الزمان حيث تقوم الساعة على شِرار الخلق. وبيَّن أن الأحاديث التي جاء فيها الدعوة إلى اعتزال الفتن متعلقة في حال اختلاط الحق بالباطل، بحيث لا يستطيع الناس التمييز بينهما، مؤكداً أن ما يحدث في ليبيا ليس فيه اختلاط بين الحق والباطل، "فالحق واضح ويمثله الشعب، والباطل واضح ويمثله النظام الليبي". وختم بالقول: "الحلبي يتحدث من خلال التلفزيون الليبي، وكان الأولى به أن يستغل الفرصة بأن يقول للقذافي توقف عن سفك دماء المسلمين، فهو الذي بدأ بإراقتها".

فقام حلبي بالرد على هذا التقرير في (منتداه) تحت عنوان: "الجائرون عن (السَّبيل!): لا يزالُونَ يُهاجِمونَنَا - (!!) بِالتَّهْوِيل - وَبِالكذبِ المكشوفِ الهزيل: (1) ".

وكان مما رد فيه على كلامي بقوله: "8 - وَأَمَّا مَا خُتِمَ (!) بِهِ المَقَالُ - فِيمَا نَقَلُوهُ (!) عَنْ (أُسْتَاذِ الحَدِيثِ الشَّرِيف!) المُدَّعَى!! فَلاَ نَقُولُ لَهُ إِلاَ: (لَيْسَ هَذَا بِعُشِّكِ؛ فَادْرُجِي)! وَ: "الحَايِك عُريان"!! وَفَاقِدُ الشَّيْءِ لا يُعْطِيه!! ... وَلَنَا مَع الدُّكتُور -المَذْكُور - جَوْلاتٌ وَجَوْلاَت - تَكْشِفُ حَالاَتِهِ! وَتَنْسِفُ مَقَالاَتِهِ!!! وَأَمَّا القَوْلُ بِـ (التَّوَقُّف عَنْ سَفْكِ دِمَاءِ المُسْلِمِين)؛ فَهُوَ مَا صَرَّحْتُ بِهِ، وَمَا أَعْلَنْتُهُ، وَمَا طَالَبْتُ بِه - مِنْ قَبْلُ، وَمِن بَعْدُ ... ! وَإِلى الآن .. وَفِي الغَد .. وَإِلى قِيَام السَّاعَة .. وَرَسُولُنا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - يَقُولُ: "لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِم" .. أَمْ أَنَّ هَذا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ - أَيْضاً - يا دُكْتُور! -؟! لَعَلَّهُ!! لَعَلَّهُ؟!! " انتهى.

فأقول لهذا (المغرور) الذي يلف (ويدور) كما يقول هو دائماً: أستطيع أن أقلب الطاولة عليك، وأقول: "هذا ليس بعشك فادرجي"، و"فاقد الشيء لا يعطيه"!

أتسمي هذا رداً علمياً؟!

فأنت لا تحسن إلا السبّ والشتم! قديماً عندما بينوا أصلك (وأنك ... !!!) قلت لهم: إن هذا من الطعن في الأنساب! مع أن بيان أصل النسب لا يستلزم منه الطعن في ذلك؛ فأهل العلم يذكرون في التراجم الأنساب ويبينون ما لم يصح منها ويردونه، فهل هذا منهم طعناً في الأنساب؟!! وما بال (حلبي) (صاحب النسب المختلف فيه!!) يأتي بأمثال عامية من أجل أن فيها اسم عائلتي! (ولتعلم أنني قُرشي هاشميّ - ولا فخر، فالإنسان بدينه)، مع أن هذا المثل عند العوام لا يدل على النقص، - كما أردت بذكره -، ولكنها عادتك، والله سائلك عنها، وعند الله تجتمع الخصوم.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٨٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٨٣٤