تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد روى الحديث - أيضاً - البخاريّ في ((صحيحه)) (457 و2418 و2710) عن عبدالله بن محمد عن عثمان بن عمر عن يونس به.

ورواه (2424) عن يحيى بن بكير: حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن عبدالله بن هرمز عن عبدالله بن كعب به.

ورواه (2710) معلقاً؛ قال: ((وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب ... )) " انتهى كلامه.

قلت:

قال د. الطوالبة (ص282): "7 - قول مسلم: وروى الليث بن سعد: حدثني جعفر ابن ربيعة، عن عبدالرحمن بن هُرمز، عن عبدالله بن كعب بن مالك عن كعب بن مالك، أنه كان له مالٌ على عبدالله بن أبي حدرد الأسلمي، فلقيه، فلزمه، فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما، فمرَّ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا كعبُ))، فأشار بيده؛ كأنه يقولُ النصف، فأخذ نصفاً مما عليه، وتَرك نِصفاً. [حاشية: مسلم - الصحيح: 3/ 1193 كتاب المساقاة - باب استحباب الوضع من الدين].

فهذا الحديث أورده مسلم متصلاً من طريقين قبل هذا، ثم أتبعهما بقوله - في هذا الطريق -: وروى الليث ... متابعة واستشهاداً. قال السيوطي: وفيه [أي صحيح مسلم] موضعان في الحدود والبيوع رواهما بالتعليق عن الليث بن سعد بعد روايتهما بالاتصال [حاشية: السيوطي - التدريب: 1/ 117].

وهذا الحديث رواه البخاري في صحيحه متصلاً، عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة بإسناده المذكور هنا. ورواه النسائي عن الربيع بن سليمان، عن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة كذلك" انتهى كلامه.

قلت: فأيّ فرق بين كلام حلبيّ وكلام الدكتور؟! فحلبي ذكر التوثيق في بداية الحديث وذكر الرقم، والدكتور وثّق بالحاشية وذكر الجزء والصفحة، وانظر الحاشية التي ذُكر فيها تدريب السيوطي!

وقد تكلّم الرشيد العطار على هذا الحديث في كتابه ((الغُرر)) وهو عنده الحديث السابع، وساقه من بعض الطرق الأخرى غير طريق الليث ثم ذكر أن البخاري وصله عن الليث، ثم قال: "وبهذا ثبت صحة الحديث في صحيح مسلم وغيره من طرق أخرى، ويثبت اتصاله من طريق الليث في صحيح البخاري، والحمد لله" [2].

تنبيه: هذه الأبواب التي ذكرها حلبيّ عند الإمام مسلم وتابع فيها غيره، إنما هي من صُنع الإمام النووي، وليست من الإمام مسلم، وكان الأولى بحلبيّ أن ينبّه على هذا!!

4 - قال حلبيّ (ص29): "الحديث الثاني: قال الإمام مسلم في كتاب الحدود، باب: من اعترف على نفسه بالزنا - بعد روايته (1691م) (16) حديث أبي هريرة في رجم الذي اعترف على نفسه بالزنى -؛ قال: ((ورواه الليث أيضاً عن عبدالرحمن بن مسافر عن ابن شهاب؛ بهذا الإسناد مثله)).

وذكر ابن الصلاح في ((صيانة صحيح مسلم)) (ص80) أنه ذكر هذا متابعة لما رواه موصولاً.

فهو رواه موصولاً بإسنادٍ، ثم علّقه من طريق آخر يلتقي مع الإسناد السابق نفسه. ورواه البخاري في ((صحيحه)) (6825)؛ قال: ((حدثنا سعيد بن عفير؛ قال: حدثني الليث: حدثني عبدالرحمن بن خالد: فذكره)). فوصلَ الطريق التي علقها مسلمٌ نفسها" انتهى كلامه.

قلت:

قال د. الطوالبة (ص284): "9 - قول مسلم: ورواه الليث أيضاً، عن عبدالرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله. [حاشية: مسلم - الصحيح: 3/ 1318 كتاب الحدود - باب من اعترف على نفسه بالزنا]. فأورده مسلم متابعة واستشهاداً لما رواه قبل ذلك متصلاً [حاشية: انظر: ابن الصلاح - الصيانة: 80] من طريق ابن شهاب في قوله صلى الله عليه وسلم: ((أبك جنون؟)) قال: لا ... " انتهى.

قلت: وهذا سرقه حلبيّ من د. الطوالبة. وزاد عليه وصل البخاري له عن الليث.

وقد أشار الرشيد العطار في كتابه أن البخاري وصله عن الليث، وأن عبدالرحمن بن خالد هذا ليس من شرط مسلم.

قال في الحديث الثاني عشر عنده: "وهذا أيضاً حديث متصل في الصحيحين من طرق عن الزهري رواه مسلم عن عبدالملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه عن جده عن عقيل عن الزهري بإسناده المذكور متصلاً، ثم قال: ورواه الليث أيضاً عن عبدالرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٨٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٨٤٦