تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: وهذا الذي نقلته عن صاحب علي يعرفه كلّ طلبة العلم وقد أخبرني به أكثر من واحد من طلبة العلم الثقات، فلا يضرنا أن نقلناه عنه.

وهكذا استمر (علي حلبي) في السرقة لسنوات طويلة.

بل سرق تحقيق كتاب الشيخ شعيب ونسبه للشيخ الألباني!!!

جاء في مقدمة الكتاب التي نُشرت باسم (الناشر)!!: " ((التعليقات الحسان على ((صحيح ابن حبان)) وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظه)) للعلامة المحدث الإمام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ـ تغمده الله برحمته ـ".

ثم قيل: "يُعَدُّ هذا الكتاب العجاب من أواخر الكتب العلمية الحديثية ـ المسندة ـ التي خرَّجها ـ وصنفها ـ فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ؛ ذلكم أنه ابتدأ بتخريجه ـ كما هو مثبت بخطه ـ بتاريخ: (25 محرم سنة 1413هـ)، وهوـ كذلك ـ أكبرها وأضخمها ـ ولله الحمد ـ؛ فقد بلغ عدد أحاديثه (7448) حديثا؛ وهذا ما لا يوجد في سواه.

ولقد أراد ـ رحمه الله ـ ابتداء ـ تسمية كتابه هذا بـ ((مختصر الإحسان في تقريب (1) صحيح ابن حبان، وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظه)) ـ كما هو ثابت بخطه ـ.

ثم كأنه ـ رحمه الله ـ غيَّرَ أول العنوان ـ والاختصار ـ إلى ((التعليقات الحسان على (صحيح ابن حبان) ".

قلت: من المعلوم أن هذا الكتاب طبع بعد وفاة الشيخ الألباني، فقام حلبي بتجميع تعليقات الشيخ من هنا وهناك في هذا الكتاب الذي اشتغله له (حازم خنفر!).

ومن المعلوم أيضاً أن الشيخ كان قد أوصى بمكتبته للجامعة الإسلامية، ولكنها نُهبت قبل خروجها من بيت الشيخ!!!

وهذه شهادة من الشيخ شعيب الأرنؤوط بخط يده في هذه السرقة لتحقيق الشيخ شعيب لصحيح ابن حبان، ونسبته للشيخ الألباني!!!

ومن يزور الشيخ شعيب يخبره بفعلة علي هذه.

كتب الشيخ شعيب على الصفحة الأولى من نسخته لكتاب: "التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان":

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد صرّح الشيخ ناصر الألباني في غير موضع بأنه لم يستطع أن يربي تلاميذه تربية إسلامية، وأنه لم يخلف منهم من يقوم مقامه في العلم والعمل، وهذا الكتاب أكبر دليل على صدق مقاله، فإنه ليس من تأليفه رحمه الله، ولكن سرقه بعض تلامذته ونسبوه إليه، والدليل على ذلك: أن جميع التعليقات الواردة في هذا الكتاب إنما هي مأخوذة من كتبه المتعددة، ومثبتة هنا كذباً وزوراً. وأن نص الكتاب إنما أخذ من طبعة مؤسسة الرسالة بتحقيقي، والذي قام بصنع ذلك قد اعترف لي، وهو السيد حازم بتكليف من هؤلاء السُّرَّاق، وآية ذلك أن الخطأ المطبعي الموجود في نسخة مؤسسة الرسالة هي هي في طبعتهم هذه، ولذلك أعُدُّ عملهم هذا سرقة نحلوها لشيخهم ولو كان حياً إذ ذاك لما سمح لهم بذلك، والقصد من ذلك أن يستفيدوا مادياً من شهرته، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((المتشبع بما لم يُعط كلابس ثوبي زور))، وقد علم جميع طلبة العلم في عصرنا أن بعض هؤلاء الطلبة الذين ينتمون إلى الشيخ ناصر لهم براعة في هذا المضمار، وقد كتب غير واحدٍ في كشف سرقاتهم العلمية، وهم ممن كانوا يترددون عليهم، فسقطت بذلك عدالتهم، ولم يعد الطلبة يطمئنون إلى ما يصدر من الكتب عنهم.

شعيب بن محرم الأرنؤوط

عمان 24/ 10/2005

1. jpg

وقد كتب الشيخ شعيب أيضاً في الصفحة التي تحمل (جميع الحقوق محفوظة للناشر) مخاطباً (عصابة السرّاق المتحدة):

"يا سراقين تسرقون وتحظرون السرقة على غيركم فأنتم أشد خبثاً من اللصوص".

2. jpg

وكتب: خالد الحايك

6/ 3/2011

******

الكاتب ابو محمد الشامي

البلد

التاريخ 6/ 10/2011

هذا الذي يجهل الأغرار كذبته .... هذا الغبي الدعي السارق الحلبي ... هذا الذي طافت الأرجاء بدعته ... المرجئ الخبيث السارق الكتب.

******

الكاتب محمد

البلد (عصابة السرّاق المتحدة):

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٨٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٨٣٣