تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعليه: فهل هذه الكتب هي لمحمد عبدالهادي أخذها وادّعاها لنفسه! فقد يكون هذا الرجل قد مات أو حصل له شيء لا نعرفه؛ لأنه مجهول، فانتحل المدعو (طارق عبدالحليم) كتبه!

وإلا لماذا لم يضع لنا (طارق عبدالحليم) النسخة الأصلية من كتابه المطبوع (حقيقة الإيمان)؟ كما وضع كتاب (الجواب المفيد)!!

ويُحتمل أنها ليست لمحمد عبدالهادي بل لآخر! ولا يمكن بحال أن يكون المدعو (طارق) مصنفها لأنه ليس بهذا القدر في علوم الشريعة بله علم التوحيد.

والخلاصة أنه قد ثبت عندنا بأن المدعو (طارق عبدالحليم) يكذب ويسرق الكتب، وضعيف في العلم الشرعي عموما، وفي التوحيد خصوصاً، وعليه بنينا هذه النظرية في تشابك الخيوط التي تدور حول كتبه المدّعاة في التوحيد والرجلين المجهولين! مع القرائن الكثيرة التي تقدّم ذكرها.

وعليه فنطالبه بالآتي لتبيّن الأمر:

أولاً: أن يُظهر لنا النسخ الأصلية لكتابيه (التوحيد) و (حقيقة الإيمان) كما أظهر كتاب (الجواب المفيد)، بل أين نسخة كتاب (التوحيد) التي أشار إليها في مقدمة (الجواب المفيد)؟!

ثانياً: نريد دليلاً واضحاً على أنه هو صاحب كتاب (الجواب المفيد) لأن الأصل عندنا أنه لمؤلف مجهول! والشيخ (محمد عبدالهادي) مجهول، فهل إذا أتانا رجل وقال أنا محمد عبدالهادي، فهل نصدقه هكذا دون دليل! وكذلك نفعل معك في ادّعائك لكتاب الجواب المفيد! لا نصدقك حتى تأتي بالدليل على ذلك.

ثالثاً: أن يُبيّن لنا من هو (محمد بن عبدالهادي)؟ واحذر أن تنتحل شخصيته! لأنك اعترفت أنك نشأت وإياه، وأثبت له بعض الكتب، لكنك تعاميت عن كتابه (حقيقة الإيمان)! وهذا عجيب غريب! لأن الكتاب مشهور، بل اختصره الشيخ في تقريبا خمسين صفحة على طريقة السؤال والجواب ليعمّ النفع به.

فهناك شكوك كثيرة وغموض يكتنف مؤلفات المدعو (طارق) في التوحيد! والأصل أنها ليست له من خلال القرائن التي قدمناها ومعرفتنا بحال الرجل العلمية وكتابته الهزيلة غير المحققة واضطرابه في أقواله! حتى يُثبت لنا خلاف ذلك، والله العليم بما تخفي الصدور.

وأوصي طلبة العلم بعدم الأخذ من هذا المدعو (طارق عبدالحليم) لأنه حاطب ليل في العلوم الشرعية، فهذا العلم دين فليحتاط المسلم لنفسه. قال مُحَمَّد بن سِيرِينَ: (إِنَّ هذا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ).

والرجل أقحم نفسه في أخطر العلوم الشرعية وهو علم التوحيد، فكيف يتكلم في هذا العلم من لا يملك أدواته ولا هو يفهمه! نسأل الله السلامة.

يقول ابن تيمية - رحمه الله- "إذا كان من يقضي بين الناس في الأموال والدماء والأعراض، إذا لم يكن عالماً عادلاً كان في النّار، فكيف بمن يحكم في الملل والأديان وأصول الإيمان والمعارف الإلهية والمعالم الكلية بلا علم! ولا عدل! كحال أهل البدع والأهواء"!

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

وكتب: أبو صهيب خالد الحايك

19 رجب 1435 هـ.

تتمة:

غرّد المدعو طارق عبدالحليم ببعض التغريدات يرد على بعض من اتهمه بسرقة كتاب (الجواب المفيد)، فقال:

"الشيخ عبد الرحمن بن عبد الحميد اسم ولدته قريحتنا، أربعة إخوة، لا يزالوا أحياء يرزقون! كنا سويا في 78 في مصر، استخدمناه تمويها وقتها، ثم قدمه أحدنا لهيئة الفتوى في السعودية، وطبع ضمن عقيدة الموحدين 91 بتقديم بن باز، وهو تدويني بمساعدة أخوين من الثلاثة الأخر. أسأل الكاذب، أين الشيخ عبد الرحمن؟ ما شكله؟ أحي أم ميت؟ جنسيته؟ لماذا لا يخرج علينا يتحدث؟ وأول كتاب طبع في مطبعة المدني لا يزال بحوزتي وعليه إهداء لوالدى. الكذب خيبة".

طارق 1212. jpg

كذا قال! مع أنه كان دائما يقول إن الكتاب كتابه! والآن يقول دونه بمساعدة أخوين من الثلاثة الآخرين!

فظاهر كلامه أنهم كلهم كتبوا الكتاب واتفقوا على هذا الاسم عليه وغيره!

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٨١٥