وهو قد ذكر في تصدير طبعة دار الأرقم قال: "وقد كان هذا الكتاب الأول في سلسلة كنت – وإخوة لي- قد قدرنا أن نصدرها تباعا تحت اسم "عقائد السلف". وقد أصدرنا منها هذا الكتاب ثم كتاب "حقيقة الإيمان"، ثم كان أن تفرق الجمع وتشتت الشمل ... وقد كان العون الذي تلقيته من إخواني في إخراج هذا الكتاب هو في مناقشة موضوعاته والنظر في أدلته ومراجعة أفكاره، وهو عون ليس بالقليل، كذلك فقد أمدني أخ عزيز من أؤلئك الإخوة ببعض النقولات التي تدعم النصوص وتؤيد الفكرة، ثم بعد ذلك كانت مهمة الكتابة والتدوين والتنسيق والترتيب هي من عملي بفضل الله وتوفيقه ... ".
قلت: فالذي يظهر أنهم جمعوا نصوص الكتاب وناقشوه وهو دوّنه – نسخه- ثم نشروه، وهو قد قال: "وقد أصدرنا منها هذا الكتاب ثم كتاب حقيقة الإيمان"! وعليه فلا يجوز له انتحاله وحده!
وأما قوله في تغريدته: "ثم قدمه أحدنا لهيئة الفتوى في السعودية، وطبع ضمن عقيدة الموحدين 91 بتقديم بن باز"، فهذا يخالف ما ذكره في تصدير طبعة دار الأرقم! حيث يقول: "وفي عام 1992 في أحد المؤتمرات الإسلامية في دنفر/أمريكا، كان من قدر الله سبحانه أن أهداني أخ لي في الإسلام، كتاب اسمه (عقيدة الموحدين والرد على الضلال والمبتدعين، بتقديم الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله عليه، وجمع الشيخ عبدالله بن سعدي الغامدي العبدلي، فما أن قلبت فيه حتى فوجئت بكتابي هذا بين الرسائل المنشورة في هذه المجموعة دون أن أعرف عن ذلك شيء. ولعل أحد الإخوة قد قدمه إلى الشيخ العبدلي ... ".
فظاهر هذا الكلام أن أخا – وهو مجهول- هو من قدمه للشيخ العبدلي وهو ليس أحد من كتب معه الكتاب بدليل قوله: "ولعل" وهذا يناقض قوله: "قدمه أحدنا"!!