تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإلى هذا الوقت لم يُبيّن لنا أين مصير تلك المقدمة التي ادّعى أنه احترز فيها عما بيّناه من سرقته.

وهذا الأفّاك عنده أمراض نفسية وكِبر وغرور لم أجده في إنسان مثلما يوجد عنده، ولهذا دعوت له بهذا الدعاء: "اللهم اهدِ عبدك (طارق عبدالحليم) لأَحسن الأخلاق واشفه من جميع أمراضه العضوية وغير العضوية وطهِّر لسانه من الفُحش وقلبه من الحقد والغل والحسد".

* مدحه لكتابه في التوحيد – كما ادّعى-! وتقديم الشيخ ابن باز له!

ولكنه استمر في الشتم والسبّ كلما سنحت له الفرصة، مما دلّ على خلقه المنحط! ودائما يمدح كتابه الذي ألفه في التوحيد – زعم!! -، وكان مما قال الكذاب الأشر فيما سوّده: "ثم سؤال أوجهه لصعلوك العلم، إذ تحدث عن التأليف والتجديد والإبداع، لمَ لمْ يتحدث عن كتابي "الجواب المفيد في حكم جاهل التوحيد" الذي دونته وهو لا يزال نطفة وسخٍ في ظهر أبيه، ولم يسبق أحد، فيما أعرف، لتقسيم هذه المسألة في عارض الجهل لما اهتدينا اليه بفضل الله وحده، وما فيه من علم لا يمكن أن يصل إلى إدراك سواحله هذا الغرّ الصعلوك، فقد قرّظه سيده عبد العزيز بن باز، ونشرته هيئة الإرشاد والفتوى في الجزيرة العربية قبل أن يبلغ هذا الفسل الحُلم، إن كان قد بلغه بعد".

* الشيخ ابن باز لم يره ولا يعرف عن شخصه أي شيء!

أقول: نظرت في الكتاب فتفاجأت كثيراً! فأسلوب هذا الكذاب يختلف عن أسلوب كتاب (الجواب المفيد)! ولغة الكتاب جيدة ولا يوجد فيها ركاكة أو أخطاء نحوية بخلاف لغة هذا الطارق المارق فلغته ركيكة ضعيفة وأخطاؤه النحوية كثيرة!

والكتاب فيه جمع طيب وتحرير جيد لا يمكن أن يكون هو مؤلفه! وسنتكلم عليه إن شاء الله بعد الكلام على التقديم الذي شغلنا به هذا الطارق!

لما اطلعت على الكتاب وجدته نشر باسم (أبو عبدالله عبدالرحمن بن عبدالحميد) وقصة طبعه بتقديم الشيخ ابن باز أن الشيخ عبدالله بن سعيد الغامدي قدّم للشيخ ابن باز مجموعة من كتب أئمة الدعوة النجدية وعلماء الجزيرة ليكتب عليها تقريظاً ليطبعها في مجموع، وكان هذا الكتاب من ضمنها، وهذا المؤلف لا يُعرف!

الجواب المفيد. jpg

* دعواه بأن الكتاب له!

حتى وجدته ذكر – أي طارق- في تصدير طبعة دار الأرقم بأنه طبع الكتاب تحت هذا الاسم: "لأسباب يعرفها من عايش جو السبيعينيات وتعرّف أوضاع المنتسبين إلى الدعوة في أبانها" – كما قال بحروفه-.

ثم قال بأنه تفاجأ بأن كتابه طبع ضمن مجموعة "عقيدة الموحدين والرد على الضلال والمبتدعين" جمع عبدالله الغامدي، وبتقريظ الشيخ ابن باز. وقد صرح طارق أنه لا يعرف الغامدي هذا!

فالشيخ ابن باز لا يعرفه ولا يعرف اسمه! ولا الشيخ الغامدي الذي طبع هذه المجموعة، وكأن الذي حصل أن الاسم غرّه (عبدالرحمن بن عبدالحميد) فظن أنه من أهل نجد، ولذلك جاء على غلاف الكتاب (ابن عبدالحميد)، والشيخ ابن باز ذكر في تقريظه أن الشيخ الغامدي عزم على جمع بعض الرسائل النافعة من مؤلفات أئمة الدعوة النجدية وبعض علماء نجد وطبعها، وجاء هذا الكتاب من ضمنها، وفيها أيضاً (مفيد المستفيد في حكم تارك التوحيد)، وذكر الشيخ ابن باز في تقريظه (الجواب المفيد في حكم تارك التوحيد) فالذي علق بذهنه هو (حكم تارك التوحيد) لابن عبدالوهاب، والمجموعة كلها لأئمة الدعوة النجدية وللصنعاني ورشيد رضا، إلا كتاب المدعو (طارق عبدالحليم) ولولا تدليس اسمه لما طبعوا له هذا الكتاب – إن كان له حقيقة! - ظنا من الشيخ الغامدي أنه يمكن أن يكون من أهل نجد (ابن عبدالحميد)! لأنه كثيراً ما ينقل عن أئمة الدعوة النجدية من أقوالهم في كتابه.

فلا ابن باز يعرفه ولا كذلك الشيخ الغامدي!

ثم انظر إلى خوفه من وضع اسمه الحقيقي على الكتاب بدعوى جوّ السبعينيات!! كيف لعالم يصدع بالحق أن يخفي اسمه! ما هذا الجُبن؟ ويريد هذا الجبان من بعض الناس الآن أن يصدعوا بأمور هو لم يفعلها!! ويتحداهم بذلك! فهلا صدعت أنت بذلك أيها الجبان يوم أن دلّست اسمك على الكتاب! – إن كان الكتاب حقيقة لك! -

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٨١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٨١١