تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانظر إلى قوله لما عرف تقديم الشيخ ابن باز له: "الشيخ الإمام عبدالعزيز ابن باز رحمه الله عليه" وفي سبّه في مقالته الخبيثة يقول: "سيده عبدالعزيز بن باز"!!! هكذا دون الشيخ الإمام!

فإن كان الكتاب له – كما يزعم- فتمسكه بتقديم ابن باز فيه تدليس وتلبيس على القارئ بأن ابن باز يعرفه! وليس كذلك.

ولكن أنا على يقين أن الكتاب ليس له وهو قد انتحله! ففيه نقولات وتحريرات على منهج أئمة الدعوة النجدية وآراء هو نفسه يخالف بعضها!

ففي الكتاب أنه لا عذر في الشرك الأكبر! في حين أنه لما رد على الشيخ الحازمي في هذه المسألة قال بالعذر فيه! وكان نقل كلاما للشيخ محمد بن عبدالوهاب في الساجد للصنم، وقال بأن هذا يكفي في الرد على الحازمي!

ثم ما هو الشيء الخطير الذي في الكتاب حتى يطبعه بغير اسمه الحقيقي وخوفه في السبعينيات!!

* من هو عبدالرحمن بن عبدالحميد؟

فالكتاب لصاحبه المجهول (أبو عبدالله عبدالرحمن بن عبدالحميد) وعليه أن يُثبت أنه له!

وقد ذكر (عبدالرحمن بن عبدالحميد) في مقدمة الكتاب أنه صنّف قبل هذا كتابين. قال في (ص 4): "فلقد عالجنا في البحثين السابقين (هما بحث التوحيد وبحث الإيمان) "، ثم قال: "كان بحثنا الأول عن حقيقة معنى التوحيد، وبيان المعنى الحقيقي والأصيل للعبودية لله عز وجل، والتي هي أصل دعوة الرسل جميعا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. كما بينا أصل الإسلام الذي لا يكون دين الله إلا به. وكان بحثنا الثاني عن ضبط حقيقة الإيمان، وأنه قول وعمل يزيد وينقص، وناقشنا فيه عناصر الإيمان، من المعرفة والتصديق والانقياد القلبي والالتزام العملي باللسان والجوارح، كما أوضحنا معنى الإصرار، والرد للشريعة، ثم رددنا مزاعم المرجئة من أن الإيمان مجرد كلمة تقال باللسان وكفى! أو أنه مجرد عمل قلبي بحت. وكذلك رددنا مزاعم الخوارج الذين أدخلوا في أصل الإسلام ما ليس منه، وحدوا له حدودا جديدة حسبوها من أصل الدين، بينما هي من كمالاته وواجباته ... ".

وهنا: بحث عن هذين البحثين (التوحيد) و (الإيمان) في موقع المدعو (طارق عبدالحليم) لأنه يزعم أن الكتاب كتابه! فوجدته ذكر جزءاً في (التوحيد) في (29) صفحة، وذكر فيها أبحاث في التوحيد، ذكر عناوين ستة أجزاء (الجزء الأول: منهج أهل السنة في النظر والاستدلال. الجزء الثاني: التوحيد. الجزء الثالث: توحيد الربوبية والأسماء والصفات. الجزء الرابع: توحيد الألوهية (العبادة). الجزء الخامس: الإيمان. الجزء السادس: مفهوم الجهل في الشريعة).

وهذه البحوث كلها لم يأت بشيء منها، وإنما ذكر العناوين وما يندرج تحتها فقط!

ثم ذكر (أبحاث متعلقة بالتوحيد) (التزام النص وطرح التأويل والنظر في المقاصد واعتبار المآلات والمحكم والمتشابه والتأويل والحقيقة والمجاز والجمع بين أطراف الأدلة وربط الفرعيات الجزئية بقواعدها الكلية) وهذه كلها تقع في (24) صفحة وهو فقط ما هو منشور في موقعه.

ولنرجع إلى كلام (عبدالرحمن بن عبدالحميد) حول بحثية (التوحيد) و (الإيمان) فنجد أن عناصر ما ذكره من بحث التوحيد ربما ينطبق على الجزء الثاني عند المدعو طارق! وإن كان الأمر ليس واضحاً.

لكن في حاشية (ص 42) من كتاب (حقيقة الإيمان) – الذي يُنسبه طارق لنفسه-: "وتفصيل ذلك في كتابنا الأول عن التوحيد فارجع إليه"! وكذا ذكر في (ص 17)!

لكن أين هذا الكتاب؟ لمَ لمْ ينشره؟ وهل هو منشور بنفس الاسم لأنه يقول: "فارجع إليه"؟

وكيف نرجع إليه وأنت قلت في تسجيل لك "إن لك كتابا في التوحيد أجلت نشره قبل 25 عاماً"!

أطبع الكتاب أم لا؟ وكيف تقول: ارجع له، ومرة تقول: "أجلت نشره"! ما كلّ هذا الغموض حول كتبك؟!!

وكذلك كتاب (حقيقة الإيمان) هل نُشر بهذا الاسم أيضاً؟!!

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٨١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٨١٢