تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه قول أمية بن أبي الصلت: [البحر الكامل]

دار دحاها ثم أعمرنا بها    وأقام بالأخرى التي هي أمجد

وقول أوس بن حجر في نعت غيث: [البحر البسيط]

ينفي الحصى عن جديد الأرض مبترك    كأنه فاحص أو لاعب داحي

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ [النازعات: 30] : أي بسطها

حدثني محمد بن خلف، قال: ثنا رواد، عن أبي حمزة، عن السدي، ﴿دحاها﴾ [النازعات: 30] قال: بسطها

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان: دحاها: بسطها

وقال ابن زيد في ذلك ما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿دحاها﴾ [النازعات: 30] قال: حرثها شقها وقال: ﴿أخرج منها ماءها ومرعاها﴾ [النازعات: 31] ، وقرأ: ﴿ثم شققنا الأرض شقا﴾ [عبس: 26] حتى بلغ ﴿وفاكهة PageEndV24P096 وأبا﴾ [عبس: 31] وقال حين شقها أنبت هذا منها، وقرأ: ﴿والأرض ذات الصدع﴾ [الطارق: 12]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٩٥