تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن PageEndV24P069 عباس، ﴿قلوب يومئذ واجفة﴾ [النازعات: 8] يقول: خائفة

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: واجفة: خائفة

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في ﴿واجفة﴾ [النازعات: 8] ، قال: خائفة

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿قلوب يومئذ واجفة﴾ [النازعات: 8] يقول: خائفة، وجفت مما عاينت يومئذ

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿قلوب يومئذ واجفة﴾ [النازعات: 8] قال: الواجفة: الخائفة

وقوله: ﴿أبصارها خاشعة﴾ [النازعات: 9] يقول: أبصار أصحابها ذليلة مما قد علاها من الكآبة والحزن من الخوف والرعب الذي قد نزل بهم، من عظيم هول ذلك اليوم، كما:

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أبصارها خاشعة﴾ [النازعات: 9] قال: خاشعة للذل الذي قد نزل بها

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿أبصارها خاشعة﴾ [النازعات: 9] يقول: ذليلة

القول في تأويل قوله تعالى: {يقولون أئنا لمردودون في الحافرة أئذا كنا PageEndV24P070

عظاما نخرة قالوا تلك إذا كرة خاسرة فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة} [النازعات: 11] يقول تعالى ذكره: يقول هؤلاء المكذبون بالبعث من مشركي قريش إذا قيل لهم: إنكم مبعوثون من بعد الموت: أئنا لمردودون إلى حالنا الأولى قبل الممات، فراجعون أحياء كما كنا قبل هلاكنا، وقبل مماتنا؟ وهو من قولهم: رجع فلان على حافرته: إذا رجع من حيث جاء؛ ومنه قول الشاعر: [البحر الوافر]

أحافرة على صلع وشيب    معاذ الله من سفه وطيش

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.