ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، ومحمد بن المثنى، قالا: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية بن سعد، في قوله: ﴿حميما وغساقا﴾ [النبأ: 25] قال: هو الذي يسيل من جلودهم
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، قال: ثنا أبو عمرو، قال: زعم عكرمة أنه حدثهم في، قوله: ﴿وغساقا﴾ [النبأ: 25] قال: ما يخرج من أبصارهم من القيح والدم
حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، وأبي رزين: ﴿إلا حميما﴾ [النبأ: 25] وغساقا قالا: غسالة أهل النار؛ لفظ ابن بشار؛ وأما ابن المثنى فقال في حديثه: ما يسيل من صديدهم وحدثنا ابن بشار مرة أخرى عن عبد الرحمن، فقال كما قال ابن المثنى
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين ﴿وغساقا﴾ [النبأ: 25] قال: ما يسيل من صديدهم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور وأبي رزين، عن إبراهيم مثله
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿غساقا﴾ [النبأ: 25] كنا نحدث أن الغساق: ما يسيل من بين جلده ولحمه
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا الضحاك بن مخلد، عن سفيان، أنه قال: بلغني أنه ما يسيل من دموعهم
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، ﴿وغساقا﴾ [النبأ: 25] قال: ما يسيل من صديدهم من البرد، قال سفيان وقال غيره: الدموع
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إلا حميما وغساقا﴾ [النبأ: 25] قال: الحميم: دموع أعينهم في النار، يجتمع في خنادق النار فيسقونه، والغساق: الصديد الذي يخرج من جلودهم، مما تصهرهم النار في حياض يجتمع فيها فيسقونه
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم: ﴿إلا حميما وغساقا﴾ [النبأ: 25] قال: الغساق: ما يقطر من جلودهم، وما يسيل من نتنهم وقال آخرون: الغساق: الزمهرير
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، ﴿إلا حميما وغساقا﴾ [النبأ: 25] يقول: الزمهرير
حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، وابن المثنى، قالوا: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت ليثا، عن مجاهد، في قوله: ﴿إلا حميما وغساقا﴾ [النبأ: 25] قال: الذي لا يستطيعون أن يذوقوه من برده