تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أولى لك PageEndV23P525 فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ [القيامة: 35] وعيد على وعيد، كما تسمعون، زعم أن هذا أنزل في عدو الله أبي جهل. ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ بمجامع ثيابه فقال: ﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ [القيامة: 34] فقال عدو الله أبو جهل: أيوعدني محمد، والله ما تستطيع لي أنت ولا ربك شيئا، والله لأنا أعز من مشى بين جبليها

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، يعني بيد أبي جهل، فقال: ﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ [القيامة: 35] فقال: يا محمد ما تستطيع أنت وربك في شيئا، إني لأعز من مشى بين جبليها؛ فلما كان يوم بدر أشرف عليهم فقال: لا يعبد الله بعد هذا اليوم، وضرب الله عنقه، وقتله شر قتلة

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ [القيامة: 35] قال: قال أبو جهل: إن محمدا ليوعدني، وأنا أعز أهل مكة والبطحاء، وقرأ ﴿فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب﴾ [العلق: 17]

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، قال: قلت لسعيد بن جبير: أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل نفسه، أم أمر أمره الله به؟ قال: بل قاله من قبل نفسه، ثم أنزل الله: ﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ [القيامة: 35]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٥٢٥