تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا أشجع، عن أبي الصهباء الموصلي، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة، من يرى سرره وخدمه وملكه في مسيرة ألف سنة، فيرى أقصاه كما يرى أدناه؛ وإن أفضلهم منزلة، من ينظر إلى وجه الله غدوة وعشية وأولى القولين في ذلك عندنا بالصواب القول الذي ذكرناه عن الحسن PageEndV23P510 وعكرمة، من أن معنى ذلك تنظر إلى خالقها، وبذلك جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثني علي بن الحسين بن أبجر، قال؛ ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل بن يونس، عن ثوير، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألفي سنة» قال: وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله كل يوم مرتين؛ قال: ثم تلا: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: 23] قال: بالبياض والصفاء، قال: ﴿إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: 23] قال: تنظر كل يوم في وجه الله عز وجل "

وقوله: ﴿ووجوه يومئذ باسرة﴾ [القيامة: 24] يقول تعالى ذكره: ووجوه يومئذ متغيرة الألوان، مسودة كالحة؛ يقال: بسرت وجهه أبسره بسرا: إذا فعلت ذلك، وبسر وجهه فهو باسر بين البسور. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٥١٠