قال ثنا وكيع، عن مسعر وسفيان، عن أبي قبيس، قال: شهدت جنازة فيها علقمة، فلما دفن قال: أما هذا فقد قامت قيامته
وقوله: ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ [القيامة: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿اللوامة﴾ [القيامة: 2] فقال بعضهم: معناه: ولا أقسم بالنفس التي تلوم على الخير والشر.
ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ [القيامة: 2] قال: تلوم على الخير والشر
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ [القيامة: 2] قال: تلوم على الخير والشر
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي الخير بن تميم، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ [القيامة: 2] قال: هي النفس اللؤوم PageEndV23P470 وقال آخرون: بل معنى ذلك: أنها تلوم على ما فات وتندم