ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] قال: أخلص له إخلاصا
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى، عن ابن أبي نجيح، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] قال: أخلص له إخلاصا
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] قال: أخلص له إخلاصا. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن مجاهد، مثله، إلا أنه قال: أخلص إليه
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] قال: أخلص إليه إخلاصا
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي يحيى المكي، في قوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] قال: أخلص إليه إخلاصا
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] قال: أخلص إليه المسألة والدعاء
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن أشعث، عن الحسن، في قوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] قال: بتل نفسك واجتهد
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] يقول: أخلص له العبادة والدعوة. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة بنحوه
حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] قال: أخلص إليه إخلاصا
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل: 8] قال: أي تفرغ لعبادته، قال: تبتل فحبذا التبتل إلى الله، وقرأ قول الله: ﴿فإذا فرغت فانصب﴾ [الشرح: 7] قال: إذا فرغت من الجهاد فانصب في عبادة الله ﴿وإلى ربك فارغب﴾ [الشرح: 8]
وقوله: ﴿رب المشرق والمغرب﴾ [الشعراء: 28] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة بالرفع على الابتداء، إذ كان ابتداء آية بعد أخرى تامة. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة بالخفض على وجه النعت، والرد على الهاء التي في قوله: ﴿وتبتل إليه﴾ [المزمل: 8] . PageEndV23P380 والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. ومعنى الكلام: رب المشرق والمغرب وما بينهما من العالم.