ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا﴾ [الجن: 17] يقول: مشقة من العذاب يصعد فيها
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿عذابا صعدا﴾ [الجن: 17] قال: مشقة من العذاب. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، مثله
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، ﴿عذابا صعدا﴾ [الجن: 17] قال: جبل في جهنم
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يسلكه عذابا صعدا﴾ [الجن: 17] عذابا لا راحة فيه
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿عذابا صعدا﴾ [الجن: 17] قال: صعودا من عذاب الله لا راحة فيه
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿يسلكه عذابا صعدا﴾ [الجن: 17] قال: الصعد: العذاب المنصب. واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿يسلكه﴾ [الجن: 17] فقرأه بعض قراء مكة والبصرة: (نسلكه) بالنون اعتبارا بقوله: ﴿لنفتنهم﴾ [الجن: 17] أنها بالنون، وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة بالياء، بمعنى: يسلكه الله، ردا على الرب في قوله: ﴿ومن يعرض عن ذكر ربه﴾ [الجن: 17]
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا﴾ [الجن: 19] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن﴾ [الجن: 1] ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا﴾ [الجن: 18] أيها الناس ﴿مع الله أحدا﴾ [الجن: 18] ولا
تشركوا به فيها شيئا، ولكن أفردوا له التوحيد، وأخلصوا له العبادة. PageEndV23P341 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.