ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿فلا يخاف بخسا ولا رهقا﴾ [الجن: 13] يقول: لا يخاف نقصا من حسناته، ولا زيادة في سيئاته
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فلا يخاف بخسا ولا رهقا﴾ [الجن: 13] يقول: ولا يخاف أن يبخس من عمله شيء
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿فلا يخاف بخسا﴾ [الجن: 13] أي ظلما، أن يظلم من حسناته فينقص منها شيئا، أو يحمل عليه ذنب غيره ﴿ولا رهقا﴾ [الجن: 13] ولا مأثما
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فلا يخاف بخسا ولا رهقا﴾ [الجن: 13] قال: لا يخاف أن يبخس من أجره شيئا ﴿ولا رهقا﴾ [الجن: 13] فيظلم ولا يعطى شيئا
القول في تأويل قوله تعالى: {وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم
فأولئك PageEndV23P333 تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا} [الجن: 15] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل النفر من الجن: ﴿وأنا منا المسلمون﴾ [الجن: 14] الذين قد خضعوا لله بالطاعة ﴿ومنا القاسطون﴾ [الجن: 14] وهم الجائرون عن الإسلام وقصد السبيل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.