﴿وإنه لحق اليقين﴾ [الحاقة: 51] يقول: وإنه للحق اليقين الذي لا شك فيه أنه من عند الله، لم يتقوله محمد صلى الله عليه وسلم. ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ [الواقعة: 74] بذكر ربك وتسميته ﴿العظيم﴾ [البقرة: 105] الذي كل شيء في عظمته صغير.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٤٧