تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV21P601 قوله: ﴿كسفا﴾ [الإسراء: 92] يقول: «قطعا»

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وإن يروا كسفا﴾ [الطور: 44] يقول: «وإن يروا قطعا» ﴿من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾ [الطور: 44] يقول جل ثناؤه: " يقولوا لذلك الكسف من السماء الساقط: هذا سحاب مركوم، يعني بقوله مركوم: بعضه على بعض " وإنما عنى بذلك جل ثناؤه المشركين من قريش الذين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيات، فقالوا له: ﴿لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا﴾ [الإسراء: 90] إلى قوله: ﴿علينا كسفا﴾ [الإسراء: 92] فقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإن ير هؤلاء المشركون ما سألوا من الآيات، فعاينوا كسفا من السماء ساقطا، لم ينتقلوا عما هم عليه من التكذيب، ولقالوا: إنما هذا سحاب بعضه فوق بعض، لأن الله قد حتم عليهم أنهم لا يؤمنون

كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقولوا ﴿سحاب مركوم﴾ [الطور: 44] يقول: «لا يصدقوا بحديث، ولا يؤمنوا بآية»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾ [الطور: 44] قال: " حين سألوا الكسف قالوا: أسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين "؛ قال: يقول: " لو أنا فعلنا لقالوا: PageEndV21P602 سحاب مركوم "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٦٠١