تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أم تأمرهم أحلامهم بهذا﴾ [الطور: 32] قال: " كانوا يعدون في الجاهلية أهل الأحلام، فقال الله: أم تأمرهم أحلامهم بهذا أن يعبدوا أصناما بكما، صما، ويتركوا عبادة الله، فلم تنفعهم أحلامهم حين كانت لدنياهم، ولم تكن عقولهم في دينهم، لم تنفعهم أحلامهم وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة، يتأول قوله: ﴿أم تأمرهم أحلامهم﴾ [الطور: 32] بل تأمرهم " وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله ﴿أم هم قوم طاغون﴾ [الطور: 32] أيضا قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، في قوله: ﴿أم هم قوم طاغون﴾ [الطور: 32] قال: «بل هم قوم طاغون»

حدثنا ابن بشار قال: ثنا يحيى، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد ﴿أم هم قوم طاغون﴾ [الطور: 32] قال: «بل هم قوم طاغون»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٥٩٥