تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV21P151 أبيه، عن ابن عباس: ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ [الأحقاف: 21] قال: " الأحقاف: جبل بالشام "

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ [الأحقاف: 21] «جبل يسمى الأحقاف» وقال آخرون: بل هي واد بين عمان ومهرة

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ [الأحقاف: 21] قال: فقال: «الأحقاف الذي أنذر هود قومه واد بين عمان ومهرة»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " كانت منازل عاد وجماعتهم حيث بعث الله إليهم هودا الأحقاف: الرمل فيما بين عمان إلى حضرموت، فاليمن كله، وكانوا مع ذلك قد فشوا في الأرض كلها، قهروا أهلها بفضل قوتهم التي آتاهم الله " وقال آخرون: هي أرض

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ١٥١