ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿ما كنت بدعا من الرسل﴾ [الأحقاف: 9] يقول: «لست بأول الرسل»
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV21P120 أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ما كنت بدعا من الرسل﴾ [الأحقاف: 9] قال: يقول: «ما كنت أول رسول أرسل»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿ما كنت بدعا من الرسل﴾ [الأحقاف: 9] قال: «ما كنت أولهم»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عبد الوهاب بن معاوية، عن أبي هبيرة، قال: سألت قتادة ﴿قل ما كنت بدعا من الرسل﴾ [الأحقاف: 9] قال: «أي قد كانت قبلي رسل»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿قل ما كنت بدعا من الرسل﴾ [الأحقاف: 9] يقول: «أي إن الرسل قد كانت قبلي»
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿بدعا من الرسل﴾ [الأحقاف: 9] قال: «قد كانت قبله رسل»
وقوله: ﴿وما أدري ما يفعل بي ولا بكم﴾ [الأحقاف: 9] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: عنى به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل له: قل للمؤمنين بك ما أدري ما يفعل بي ولا بكم يوم القيامة، وإلام نصير هنالك، قالوا: ثم بين الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وللمؤمنين به حالهم في الآخرة، فقيل له ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ [الفتح: 2] وقال: ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم﴾ [الفتح: 5]