ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون﴾ [السجدة: 16] قال: خوفا من عذاب الله، وطمعا في رحمة الله، ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ [البقرة: 3] في طاعة الله، وفي سبيله "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾ [السجدة: 17] يقول تعالى ذكره: فلا تعلم نفس ذي نفس ما أخفى الله لهؤلاء الذين وصف جل ثناؤه صفتهم في هاتين الآيتين، مما تقر به أعينهم في جنانه يوم القيامة ﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾ [السجدة: 17] يقول:
ثوابا لهم على أعمالهم التي كانوا في الدنيا يعملون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٦١٦