ذكر من قال ذلك: حدثني العباس بن أبي طالب، قال: ثنا الحسين بن إبراهيم إشكاب قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ [السجدة: 7] قال: أما إن است القرد ليست بحسنة، ولكن أحكم خلقها "
حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو النضر قال: ثنا أبو سعيد المؤدب، عن PageEndV18P598 خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه كان يقرؤها: " ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ [السجدة: 7] قال: أما إن است القرد ليست بحسنة، ولكنه أحكمها "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾ [السجدة: 7] قال: أتقن كل شيء خلقه "
حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿أتقن كل شيء﴾ [النمل: 88] أحصى كل شيء ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: الذي حسن خلق كل شيء.
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قوله " ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ [السجدة: 7] حسن على نحو ما خلق "
وذكر عن الحجاج، عن ابن جريج، عن الأعرج، عن مجاهد، قال: " هو مثل ﴿أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ [طه: 50] ، قال: فلم يجعل خلق البهائم في خلق الناس، ولا خلق الناس في خلق البهائم، ولكن خلق كل شيء فقدره تقديرا ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: أعلم كل شيء خلقه، كأنهم وجهوا تأويل PageEndV18P599 الكلام إلى أنه ألهم خلقه ما يحتاجون إليه، وأن قوله ﴿أحسن﴾ [السجدة: 7] إنما هو من قول القائل: فلان يحسن كذا، إذا كان يعلمه.