تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٨ - حديث: "لما خلق الله آدم مسح ظهره".

قال الطيبي: (بين عينيه) ثاني مفعولي (جعل)، أي جعل. وبيضاء علامة بين عينيه، ويجوز أن يكون (جعل) بمعنى خلق، وحينئذ يكون (بين عينيه) ظرفًا له، و(كم) مفعول قدم لكونه استفهامًا، أي: كم سنة جعلت عمره .. (أربعين) ثاني مفعولي (زد) كقوله تعالى: (وقل رب زدني علما) [طه: ١١٤]. قال أبو البقاء: (زاد) يستعمل لازمًا كقولك: زاد الماء، ومتعديًا إلى مفعولين، كقولك: زدته درهما، وقوله تعالى: (فزادهم الله مرضا) [البقرة: ١٠]. و(من عمري) صفة (أربعين) تقدم، فصار حالًا.

١٢٢٩ - حديث: "يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل".

قال الطيبي: (أن يضرب) في موضع الرفع، اسم لـ (يوشك)، والمسند والمسند إليه أغنيا عن الخبر.

١٢٣٠ - حديث: "إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل".

قال الطيبي: (في القران) نصب صفة لاسم (إن)، و(ثلاثون) خبر له. و(شفعت) خبر بعد خبر، أو استئناف.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٤٦٧