تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (عمرَ أربعين) مفعول (كتبت له أن يعمر)، هذا بالظرف أشبه منه بالمصدر.

قوله: (أنت وذلك) نحو قولهم: (كل رجل وضيعته)، أي: أنت مع مطلوبك مقرونان.

١٢١٩ - حديث: "كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم، وأَمَّكم منكم".

قال الطيبي: الضمير في (أمكم) لعيسى، و(منكم) حال، أي: يؤمكم عيسى حال كونه من دينكم.

١٢٢٠ - حديث: "ليس من الإنسان شيءٌ لا يبلى إلاّ عظمًا واحدًا".

قال الطيبي: قيل: هو منصوب لأنه استثناء من موجب، لأن قوله: (ليس شيء من الإنسان لا يبلى) نفي النفي، ونفي النفي إثبات، فيكون تقديره: كل شيء يبلى إلا عظمًا فإنه لا يبلى. ويحتمل أن يكون منصوبًا على أنه خبر (ليس) لأن اسمه موصوف، كقولك: ليس زيد إلا قائمًا.

١٢٢١ - حديث: "إن حوضي لأبعدُ من عدن من أيلة".

قال الطيبي: (من) الأولى متعلقة بـ (أبعد) والثانية متعلقة ب (بُعد) مقدر، أي:

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٤٦٣