تخطَّ إلى المحتوى

الثقيلة مضمرا فيها الاسم، فلو لم يريدوا ذلك لنصبوا كما ينصبون في الشعر إذا اضطروا بكأن إذا خففوا، يريدون معنى كأن، ولم يريدوا الإضمار، وذلك قوله:

كأن وريديه رشاء خلب

وهذه الكاف إنما هي مضافة إلى أن، فلما اضطررت إلى التخفيف فلم تضمر لم يغير ذلك أن تنصب بها، كما أنك قد تحذف من الفعل فلا يتغير عن عمله، ومثل ذلك قول الأعشى:

في فتية كسيوف الهند قد علموا    أن هالك كل من يحفى وينتعل

كأنه قال: أنه هالك:

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.