تخطَّ إلى المحتوى

في فعلتم مما يكون معطوفا على الأسماء احتملت هذا؛ إذ كانت لا تغير علامة الإضمار ها هنا ما عمل فيها، فضارعت ها هنا ما ينتصب، فجاز هذا فيها.

وأما في الإشراك فلا يجوز، لأنه لا يحسن الإشراك في فعلت وفعلتم إلا بأنت وأنتم. وهذا قول الخليل رحمه الله وتفصيله عن العرب.

وقد يجوز في الشعر أن تشرك بين الظاهر والمضمر على المرفوع والمجرور، إذا اضطر الشاعر.

وجاز قمت أنت وزيد، ولم يجز مررت بك أنت وزيد؛ لأن الفعل يستغنى بالفاعل، والمضاف لا يستغنى بالمضاف إليه، لأنه بمنزلة التنوين. وقد يجوز في الشعر. قال:

آبك أيه بي أو مصدر    من حمر الجلة جأب حشور

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.