يا أبتا علك أو عساكا والدليل على أنها منصوبة أنك إذا عنيت نفسك كانت علامتك نى. قال عمران بن حطان:
ولى نفس أقول لها إذا ما تنازعني لعلى أو عسانى
فلو كانت الكاف مجرورة لقال عساى، ولكنهم جعلوها بمنزلة لعل في هذا الموضع.
فهذان الحرفان لهما في الإضمار هذا الحال كما كان للدن حال مع غدوة ليست مع غيرها، وكما أن لات إذا لم تعملها في الأحيان لم تعملها فيما سواها، فهى معها بمنزلة ليس، فإذا جاوزتها فليس لها عمل. ولا يستقيم أن
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٥