وذلك لأن الترخيم يجوز في الشعر في غير النداء، فلما رخم جعل الاسم بمنزلة اسم ليست فيه هاء. وقال رؤبة:
إما تريني اليوم أم حمز قاربت بين عنقي وجمزي
وإنما أراد: أم حمزة. وأما قول ذى الرمة:
ديار مية إذ مي تساعفنا ولا يرى مثلها عجم ولا عرب
فزعم يونس أنه كان يسميها مرة مية ومرة ميا، ويجعل كل واحد من الاسمين اسما لها في النداء وفي غيره.
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٧