يدعون عنتر، والرماح كأنها أشطان بير فى لبان الأدهم
جعلوا الاسم عنترا وجعلوا الراء حرف الإعراب.
وقال الأسود بن يعفر تصديقا لهذه اللغة:
ألا هل لهذا الدهر من متعلل عن الناس، مهما شاء بالناس أن يفعل
ثم قال:
وهذا ردائى عنده يستعيره ليسلبني حقى أمال بن حنظل
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦