تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَقَدْ لَحَنْتُ لَكُمْ لِكَيْمَا تَعَرَّفُوا … وَوَحَيْتُ وَحْيًا لَيْسَ بِالْمُرْتَابِ

وَأَمَّا الوَحْيُ بِمَعْنَى [الكِتَابِ] (١) الَّذِي يُوحَى، فَقَدْ قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ (٢):

[مِنَ الطَّوِيل]

لِمَنْ طَلَلٌ أَبْصَرْتُهُ فَشَجَانِي … كَوَحْيِ زَبُورٍ فِي عَسِيبٍ يَمَانِ

وَجَمْعُهُ وُحِيٌّ.

قَالَ لَبِيدٌ (٣): [من الكَامِل]

فَمَدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرّيَ رَسْمُهَا … خَلَقًا كَمَا ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلَامُهَا

* * *

* حَدِيثُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رضي الله عنه -:

قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّيَاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهَجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهَجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ) (٤).

(عُمَرُ): اسْمٌ مَعْدُولٌ مِنْ عَامِرٍ، وَلَا يَنْصَرِفُ لاجْتِمَاعِ أَمْرَيْنِ فِيهِ: العَدْلُ وَالتَّعْرِيفُ.

وَ(الخَطَّابُ): يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعَّالًا مِنَ الخِطْبَةِ وَالخُطِبَةِ مَعًا.

(١) في المخْطُوط كلمة مطموسة، والمثبت هو الأنْسَبُ للسِّيَاق.

(٢) ديوان امرؤ القيس، (ص: ٨٥).

(٣) من معلقة لبيد، كما في ديوانه (ص: ٢٩٧).

(٤) الحديث (رقم: ٠١).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ١٤