المطلبُ الأَوَّلُ نَقُلُ المُصَنِّف رحمه الله مِنْ كُتُبِ مَنْ تَقَدَّمَهُ دُونَ عَزْوٍ إِلَيْهِمْ!!
أَوَّلُ مَنْ أَشَارَ إِلَى هَذَا الكَلَامِ فِي حُدُودِ عِلْمِي الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ العَسْقَلَانِيُّ (ت: ٨٥٢ هـ) رحمه الله فِيمَا نَقَلَهُ عَنْهُ تِلْمِيذُهُ الحَافِظُ السَّخَاوِيُّ (ت: ٩٠٢ هـ) رحمه الله في كِتَابِهِ: "الجَوَاهِرُ وَالدُّرَرُ فِي تَرْجَمَةِ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ حَجَرٍ"، قَالَ رحمه الله: " .. قَرَأْتُ بِخَطِّهِ مَا نَصُّهُ:
فَصْلٌ فِيمَنْ أَخَذَ تَصْنِيفَ غَيْرِهِ، فَادَّعَاهُ لِنَفْسِهِ، وَزَادَ فِيهِ قَلِيلًا وَنَقَصَ مِنْهُ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُ مَذْكُورٌ بِلَفْظِ الأَصْلِ:
- البَحْرُ لِلرُّويَانِيِّ أَخَذَهُ مِنَ الحَاوِي لِلْمَاوَرْدِي.
- الأَحْكَامُ السُّلْطَانِيَّةُ لأَبي يَعْلَى، أَخَذَهَا مِنْ كِتَابِ الْمَاوَرْدِي، لَكِنْ بَنَاهَا عَلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ.
- شَرْحُ البُخَارِيِّ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّيْمِيِّ، مِنْ شَرْحِ أَبِي الحَسَنِ بْنِ بَطَّالٍ.
- شَرْحُ السُّنَّةِ لِلْبَغَوِيِّ مِنْ شَرْحَي الخَطَّابِي عَلَى البُخَارِيِّ وَأَبِي داود … " (١)، ثُمَّ أَخَذَ هَذَا الكَلَامَ عَنِ السَّخَاوِيِّ طَائِفَةٌ مِمَّنْ جَاؤُوا بَعْدَهُ (٢).
(١) الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر السخاوي (١/ ٣٩٠ - ٣٩١).
(٢) ينظر: "التزوير والانتحال في المخطوطات العربية" للدُّكتور عابد بن سليمان المشوخي=