تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَجْعَلَ هَذِهِ الْمُؤَاخَذَاتِ فِي ثَلَاثَةِ مَطَالِبٌ كَالآتي:

- المَطْلَبُ الأَوَّلُ: نَقُلُ الْمُصَنِّفِ رحمه الله مِنْ كُتُبِ مَنْ تَقَدَّمَهُ دُونَ عَزْوِ إِلَيْهِمْ.

- المَطْلَبُ الثَّانِي: اسْتِشْهَادُ الْمُصَنِّفِ رحمه الله بِبَعْضِ الأَحَادِيثِ الَّتِي لَا أَصْلَ لَهَا.

- المَطْلَبُ الثَّالِثُ: وَهَمُ الْمُصَنِّفِ رحمه الله فِي نِسْبَةِ بَعْضِ الأَقْوَالِ الْفِقْهِيَّةِ إِلَى غَيْرِ أَصْحَابِهَا.

= البُلغاء، من رسالةٍ بعثَ بها إلى العِمَادِ الأصبهاني يعتَذر إليه مِنْ كَلامٍ اسْتَدْرَكَه عليه، كما صحَّحه مُحقِّق كتاب: "الإمَام في بيان أدلَّة الأحكام" للعِزِّ بن عبد السَّلام (ص: ١٠).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٤٥٦