تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ - " الجَامِعُ فِي التَّفْسِيرِ" ثَلَاثُونَ مُجَلَّدًا.

نَسَبَهُ لَهُ: الذَّهَبِيُّ، وَالسُّيُوطِيُّ، وَالدَّاوُدِيُّ، وَحَاجِّي خَلِيفَة، وَإِسْمَاعِيلُ بَاشَا البَغْدَادِيُّ، وَكَحَالَة (١).

وَقَدْ سَبَقَ عِنْدَ ذِكْرِ كِتَابِهِ "الإِيضَاحُ فِي التَّفْسِيرِ" وَصْفُ هَذَا الكِتَابِ، وَبَيَانُ أَنَّهُ كِتَابٌ مُطَوَّلٌ، انتَقَى مِنْهُ كِتَابَ التَّوْضِيحِ الَّذِي سَبَقَ الكَلَامُ عَنْهُ فِي كُتُبِهِ الْمَطْبُوعَةِ.

٨ - " الحِكَايَاتُ".

شَهِدَ العُلَمَاءُ لِلْإِمَامِ قِوَامِ السُّنَّةِ بِطُولِ الاطِّلَاعِ عَلَى الحِكَايَاتِ، وَالْمَعْرِفَةِ بِهَا كَمَا سَبَقَ النَّقْلُ عَنْ تِلْمِيذِهِ أَبِي مُوسَى المَدِينِي رحمه الله: "كَانَ يَحْفَظُ مَعَ الْمَسَانِيدِ الآثارَ وَالحِكَايَاتِ" (٢).

نَسَبَهُ لَهُ: الحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ الذَّهَبِيُّ (٣).

٩ - " كِتَابُ السُّنَّةِ"، فِي مُجَلَّدٍ.

ذَكَرَ الدُّكْتُورُ كَرَمُ بْنُ حِلْمِي مُحَقِّقُ كِتَابِ "سِيرُ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ" لِقِوَامِ

(١) تاريخ الإسلام للذهبي (١١/ ٦٢٧)، وفي تذكرة الحفاظ (٤/ ١٢٨٠)، وفي العبر (٢/ ٤٤٧)، وفي سير أعلام النبلاء (٢٠/ ٨٤)، وطبقات المفسرين للسيوطي (ص: ٣٨)، وطبقات المفسرين للداودي (١/ ١١٤)، وكشف الظنون لحاجي خليفة (٢/ ٤٤٢، ٥٧١)، وهدية العارفين للبغدادي (٢/ ٢١١)، ومعجم المؤلفين لكحالة (٢/ ٢٩٣).

(٢) ينظر: تاريخ الإسلام للذهبي (١١/ ٦٢).

(٣) في تاريخ الإسلام (١١/ ٦٢٧).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٢٤٣